EN
  • تاريخ النشر: 18 أغسطس, 2013

شاهندة مقلد: لا مصالحة مع جماعة تحرض على تدمير مصر

شاهندة مقلد

شاهندة مقلد

رفضت الناشطة السياسية شاهندة مقلد المصالحة مع جماعة الإخوان المسلمين، وقالت إنها تحرض على تدمير الشعب والجيش والدولة المصرية، وإنها أنهت نفسها، مشددة على أن يتم تجريم هذا التنظيم فورا.

رفضت الناشطة السياسية شاهندة مقلد المصالحة مع جماعة الإخوان المسلمين، وقالت إنها تحرض على تدمير الشعب والجيش والدولة المصرية، وإنها أنهت نفسها، مشددة على أن يتم تجريم هذا التنظيم فورا. وأضافت مقلد في اتصال هاتفي لـ"جملة مفيدة"-: "هناك من يرفعون السلاح وهناك تحريض من الجماعة ورؤوسها في الخارج على الشعب المصري، الجماعة إرهابية تنفذ مخطط، ليس هناك مصالحة معها".

وأشادت الناشطة السياسية بالشرطة والجيش اللذان قاما بحماية معتصمي مسجد الفتح بميدان رمسيس وقالت: "الشرطة أتمت العملية بمنتهى الاحترام والتقدير، في حين يقتل الإخوان الناس في الشوارع، أبناء الجيش يقتلون لأنهم يحموني ويحموا المصريين".

وتابعت: "نحن نخوض الآن حربا ضد الإرهاب الدولي وليس ضد جماعة الإخوان فحسب، منذ متى وإنجلترا والولايات المتحدة وأوروبا يدافعون عن الإرهابيين؟".

وكان كلام شاهندة مقلد ردا على الدكتور مصطفى النجار الذي طالب بالمصالحة الوطنية، والتفرقة بين المتظاهرين السلميين ومن يدعون إلى العنف.

ورد النجار على كلام مقلد بقوله: "أنا أتفهم ما تقوله، وأنا أقف معها في نفس المساحة، هي تتحدث بحديث عاطفي، به بعض العقل، أنا مع الحرب ضد الإرهاب، ولكن دون إسقاط الدولة وأنا أقضي على الإرهاب، وبالتأكيد لا مصالحة مع دعاة دم، ولا مع أحد مع من يريد إسقاط الدولة".