EN
  • تاريخ النشر: 02 سبتمبر, 2013

رئيس حزب الكرامة: لجنة الخمسين لن يكون فيها "تربيطات".. ولن نبدأ من الصفر

محمد سامي

محمد سامي

أعرب محمد سامي -رئيس حزب الكرامة- عن تفاؤله بأعضاء لجنة الخمسين التي ستتولى المرحلة الثانية من تعديل الدستور، وهي التي تم اختياره فيها ممثلا عن التيار القومي، مشيرا إلى أن اللجنة لن تبدأ عملها من الصفر، لأن هناك مشاريع قدمتها مجموعة من التيارات والأحزاب.

أعرب محمد سامي -رئيس حزب الكرامة- عن تفاؤله بأعضاء لجنة الخمسين التي ستتولى المرحلة الثانية من تعديل الدستور، وهي التي تم اختياره فيها ممثلا عن التيار القومي، مشيرا إلى أن اللجنة لن تبدأ عملها من الصفر، لأن هناك مشاريع قدمتها مجموعة من التيارات والأحزاب.

وقال محمد سامي خلال استضافته في برنامج "جملة مفيدة"-: "حضرت جلسات الدستور السابق، والتي كان فيها تفاوضا شديدا وقويا، وانسحبت ضمن المجموعة الأولى التي انسحبت، اللجنة السابقة كان لديها حسابات أن الدستور لهم من البداية، وأن الآخرين من الليبراليين وغيرهم دخلاء، ولا يجب السماح لهذه النسبة أن تخل بحساباتهم، باعتبار أن الدستور ابنهم".

وأضاف: "ولكن لجنة الخمسين الحالية مختلفة، لأنه لا يوجد ما يربط بينها، كما أنها غير محسوبة على توجه معين، وبذلك فإن الحوار سيكون مفتوحا، العقل حاضر فيه، في الحقيقة لدي تفاؤل شديد بأن هذه الشخصيات تستطيع بغير إرهاق ومعاناة وعناد وخلفيات أن تكتب دستورا يليق بمصر".

وتابع: "سينتهي الدستور في وقته المحدد، لأنه كقضية أخذت عملا متعدد المراحل، واجتهادات من معظم الأحزاب، هناك مشروع في جبهة الإنقاذ شبه جاهز وهناك مشاريع من أحزاب أخرى، لذلك فجهود اللجنة لن تبدأ من الصفر".

وعن اختيار جراح القلب العالمي الدكتور مجدي يعقوب عضوا في اللجنة، قال: "أتمنى أن يعكس الدكتور مجدي نجاحه المهني في الدستورمؤكدا أهمية مشاركته، وقال: "الدستور لابد أن يعكس الجانب الفني الذي يصيغه المتخصصون، والجانب الإنساني المفروض يكون عقدا بين الحاكم والمحكوم، وهذا العقد حينما يشارك فيه ناس بمستوى الدكتور مجدي فسيكون نتيجته هو انعكاس لرؤيته بناء على ما يراه في حياته المهنية، وأتوقع أن يتم تبني قضايا التعليم والصحة والسكن كجزء من هذا العقد الذي يلزم الرئيس دون أن يتضمنها دعايته الانتخابية".