EN
  • تاريخ النشر: 30 يونيو, 2013

د. مصطفى النجار: الإخوان لن يواجهون حملة «تمرد» وحدها يوم 30 يونيو

الدكتور مصطفى النجار

الدكتور مصطفى النجار

قال الدكتور مصطفى النجار -نائب مجلس الشعب السابق- إن جماعة الإخوان المسلمين ومؤيدي الرئيس محمد مرسي لن يواجهون حملة «تمرد» وحدها في مظاهرات 30 يونيو/ حزيران، ولكنهم سيواجهون ملايين من المصريين الغاضبين من حكم الجماعة.

قال الدكتور مصطفى النجار -نائب مجلس الشعب السابق- إن جماعة الإخوان المسلمين ومؤيدي الرئيس محمد مرسي لن يواجهون حملة «تمرد» وحدها في مظاهرات 30 يونيو/ حزيران، ولكنهم سيواجهون ملايين من المصريين الغاضبين من حكم الجماعة.

وكشف النجار خلال استضافته في برنامج "جملة مفيدة"- الأسباب التي جعلته يغير رأيه، حيث كان يؤيد بقاء مرسي حتى نهاية مدته الانتخابية، ولكنه تحول لينضم إلى صفوف المتظاهرين الذين يطالبون بإسقاطه في مظاهرات الأحد.

وقال عضو مجلس الشعب السابق: "قبل شهرين كنت أتكلم عن خطورة تغيير الرئيس، متخوفا من تكرار سيناريو الجزائر، ولكن بعد ذلك أحسست بالخوف من تفكك الدولة المصرية بسبب سوء الإدارة، وبعد ذلك حاولنا أن يكون هناك موجة ثانية من التفاوض السياسي، وفشلنا في ذلك، ولم يبق الآن إلى المطالبة برحيله".

واستنكر النجار فكرة اتهام المعارضة بالعنف لأنها تعطي غطاء سياسيا، وقال: "هذه فكرة سمجة لأن أغلب المعارضة أدانت العنف، وهذه الإدانة حقيقية، لا يوجد إنسان محترم ووطني يرضى بأن تسيل نقطة دماء، وفكرة تلبيس العنف للمعارضة أساسها فشل الدولة في الكشف عن مرتكبي العنف من الأساس، والقضاء عليه تماما".

وشدد على أن المشاركين في المظاهرات يرفضون عسكرة الدولة وحكم الإخوان ومشاركة الفلول أيضا، وقال: "لن نترك أحدا بجوارنا يرفع صورة مبارك، حتى لا نتهم بأننا فلول، نحن ندين العنف، ونقول لو هناك بطلجية أو سلاح، فالمسؤول عنه هو الرئيس".