EN
  • تاريخ النشر: 25 نوفمبر, 2012

د. جابر نصار لـ"جملة مفيدة": لا أشك في نوايا مرسي ولكنه قسّم الرأي العام

الدكتور جاب جاد نصار

الدكتور جاب جاد نصار

انتقد الفقيه الدستور الدكتور جابر جاد نصار -العضو المنسحب من اللجنة التأسيسية للدستور- الإعلان الدستوري المكمل الذي أصدره الرئيس المصري محمد مرسي الخميس الماضي، مؤكدا أنه قسم الرأي العام، بينما ظهر مرسي بأنه يحابي جزءا على حساب الآخر.

انتقد الفقيه الدستور الدكتور جابر جاد نصار -العضو المنسحب من اللجنة التأسيسية للدستور- الإعلان الدستوري المكمل الذي أصدره الرئيس المصري محمد مرسي الخميس الماضي، مؤكدا أنه قسم الرأي العام، بينما ظهر مرسي بأنه يحابي جزءا على حساب الآخر.

دكتور جابر نصار أكد أنه ينتقد حرق مقرات جماعة الإخوان المسلمين واستخدام العنف، ولكنه حذر من عدم رجوع مرسي عن الإعلان الدستوري الذي سيرسي قواعد الاستبداد والدكتاتورية بحسب ما أكد لبرنامج "جملة مفيدة".

وقال نصار: "الرجوع إلى الحق فضيلة، أنا لا أشك في نواياه، ولكن الإعلان عقّد المجتمع السياسي وقسّمه قسمين، وليس من حق مرسي أن يظهر في الرأي العام بأنه يحابي جزء ضد جزء".

وشدد نصار على أن الذي يعارض الرئيس يجب أن يكون أقرب إليه من مؤيديه، وعلل ذلك بقوله: "المؤيدون لا يضيفون إليه، ولكن معارضيه سيضيفون إليه".

وكان الرئيس محمد مرسي قد قرر تحصين الجمعية التأسيسية الحالية المكلفة بوضع الدستور من الحل عن طريق القضاء، وتعيين نائب عام جديد. أما أكثر ما أثار الرأي العام فهو تضمُّن الإعلان بندا يمنع الطعن على قرارات رئيس الجمهورية حتى إقرار الدستور الجديد ويمنع حل الجمعية التأسيسية أو مجلس الشورى.

واعتبر نصار أن عدم الطعن على قرارات الرئيس هو رهن للسلطة في يمين شخص، إذا أحسن أحسن، وإذا أساء تضرر الشعب كله، متسائلا عن الضرورة الاستثنائية في تحصين مجلس الشورى في وقت ليس له أي اختصاصات وكان مطلبا شعبيا أن يتم إلغاؤه معتبرا أن وجود المجلس هو إهداء عام في الأساس.

وأكد نصار أن اعتراضه على الإعلان ليس لأنه كان يؤيد مرشحا للرئاسة غير مرسي، مشيرا إلى أنه انتخب مرسي في جولة الإعادة ضد أحمد شفيق، وسيعلن عن ندمه في حال لم يتراجع الرئيس عن الإعلان الدستوري المفاجئ.