EN
  • تاريخ النشر: 27 أغسطس, 2013

خبير إستراتيجي: 7 مليار جنيه حجم التجارة عبر الأنفاق.. وكميات هائلة من المخدرات

اللواء حمدي بخيت

اللواء حمدي بخيت

أكد المحلل الإستراتيجي اللواء حمدي بخيت أن الأنفاق التي تربط سيناء بغزة من أكثر الأخطار التي تهدد الأمن والاقتصاد المصري، وكشف أن حجم التجارة عبر الأنفاق بلغ 7 مليار جنيه، بينما تم ضبط 3 مليون و320 ألف لتر سولار وبنزين معدة للتهريب خلال ثلاثة أسابيع فقط.

أكد المحلل الإستراتيجي اللواء حمدي بخيت أن الأنفاق التي تربط سيناء بغزة من أكثر الأخطار التي تهدد الأمن والاقتصاد المصري، وكشف أن حجم التجارة عبر الأنفاق بلغ 7 مليار جنيه، بينما تم ضبط 3 مليون و320 ألف لتر سولار وبنزين معدة للتهريب خلال ثلاثة أسابيع فقط.

وقال بخيت أثناء استضافته في برنامج "جملة مفيدة"-: "هناك بيارات يتم تجميع السولار والبنزين فيها ويتم إعدادها بعد ذلك للتهريب عبر الأنفاقموضحا أن هذه البيارات يتم حفرها وتقويتها بالخرسانة المسلحة، وقال: "السلطات ضبطت 3 مليون و320 ألف لترا في ثلاثة أسابيعمؤكدا أن بارونات الأنقاق وصل حجم تجارتهم أكثر من مليار دولار.

وشدد بخيت على أن الأنفاق ليست بسيطة كما يتصورها المصريون وشرح أنواعها بقوله: "هناك أنفاق تتفرع إلى أنفاق أخرى، وهناك أنفاق هي مدخل رئيسي لنفق أكبر، وهناك ما هو مخصص لنقل البضائع الثقيلة والسيارات، وهناك ما هو مخصص لتهريب الأفراد، وغالبا ما يكون هناك ردهة كبيرة (موقف) تحت الأرض به سيارات و"توكتوك" لنقل الأفراد إلى القطاع".

وعن تاريخ الأنفاق قال: "الأنفاق بدأت بفتحهات صغيرة لتهريب البذور المهجنة من إسرائيل، ثم تحولت لنقل الذخيرة، ثم تحولت إلى نقل قطع سلاح، ثم إلى التجارة، وهذا ما تسبب في مضاعفة أسعار السلع في سيناء نتيجة لتهريبها، فعلبة الزبادي التي يتم بيعها بجنيهين في القاهرة وصل سعرها في العريش إلى عشرة جنيهات، ونفس الأمر ينطبق على عدد كبير من السلع".

وأكد بخيت أن الأنفاق تستخدم أيضا لتجارة المخدرات، وقال: "هناك مضبوطات في مجال المواد المخدرة، والأسلحة والذخائر، والهجرة غير الشرعية، وفي مجال ضبط المواد المخدرة، وصل عدد الأقراص المضبوطة إلى 16 مليون قرصا، ونصف طن بانجو، واليوم فقط اكتشف في ميناء السخنة 2 طن بانجو، بينما تم ضبط طن من مخدر الحشيش، و5.5 كيلو من الأفيون".