EN
  • تاريخ النشر: 08 سبتمبر, 2013

حيثيات حكم بحل الإخوان عمره 61 عاما يثير الدهشة لأنه يرسم ما يحدث الآن

حكم مجلس الدولة

حكم مجلس الدولة

حتما ستصاب بالدهشة حينما تقرأ حيثيات حكم بحل جماعة الإخوان المسلمين أصدره مجلس الدولة عام 1952 أي قبل 60 عاما من الآن، الغريب أن حيثيات الحكم ترسم ما يحدث الآن، وكأن الحكم صدر أمس.

حتما ستصاب بالدهشة حينما تقرأ حيثيات حكم بحل جماعة الإخوان المسلمين أصدره مجلس الدولة عام 1952 أي قبل 60 عاما من الآن، الغريب أن حيثيات الحكم ترسم ما يحدث الآن، وكأن الحكم صدر أمس.

هذه الحيثيات الخبير الأمني اللواء فؤاد علام خلال استضافته في برنامج "جملة مفيدة"- وينص الحكم على:

جماعة الإخوان المسلمين منذ تأليفها أعلنت على الملأ أن لها أهدافا دينية واجتماعية، دون أن تحدد هدفا سياسيا، معينا، ترمي إليه، على هذا الأساس نشطت الجماعة، وثبتت دعايتها، ولكن ما كادت تجد لها أنصارا، وتشعر أنها اكتسبت شيئا من رضاء بعض الناس عنها، حتى أظهر القائمون عليها أغراضهم الحقيقية، وهي أغراض سياسية ترمي إلى وصولهم إلى الحكم وقلب النظم المقررة في البلاد.

هذه الجماعة قد اتخذت في سبيل الوصول إلى أغراضها طرقا شتى، يسودها طابع العنف، وقد دربت أفرادا من الشباب أطلقت عليهم اسم الجوالة، وأنشأت مراكز شبابية تقوم بتدريبات عسكرية مستترة وراء الرياضة. كما أخذت تجمع الأسلحة والقنابل والمفرقعات وتخزنها لتستعملها في الوقت المناسب، وساعدها على ذلك ما كانت تقوم به بعض الهيئات من جمع الأسلحة والعتاد بمناسبة قضية فلسطين.

ولقد تجاوزت الجماعة الأغراض السياسية الشرعية، إلى أغراض يحرمها الدستور وقوانين البلاد، فهدفت إلى تغيير النظم الأساسية للهيئة الاجتماعية، باستعداء القضاء، الذي ظل رجاله في محراب العدل زخرا للمصريين وملاذا لهم ينعمون بثقة المتقاضين وطمأنينتهم، إذ قصدوا إلى إرهاب القضاة، عن طريق قتل بعضهم ومنهم المغفور له أحمد الخازندار بك.

وكان الحكم صدر قبل ثورة يوليو عام 1952، برئاسة السيد علي السيد وكيل مجلس الدولة في هذا الوقت.