EN
  • تاريخ النشر: 17 ديسمبر, 2012

ثروت الخرباوي لـ"جملة مفيدة": الإخوان يخططون لبناء خلافة إسلامية وهذه عاصمتها

ثروت الخرباوي

ثروت الخرباوي

كشف المحامي والقيادي السابق بجماعة الإخوان المسلمين الدكتور ثروت الخرباوي أن الجماعة تسيطر عليها مدرسة تدعو إلى بناء خلافة إسلامية، مدللا على ذلك ببعض التصريحات التي صدرت عن أفراد من الجماعة.

  • تاريخ النشر: 17 ديسمبر, 2012

ثروت الخرباوي لـ"جملة مفيدة": الإخوان يخططون لبناء خلافة إسلامية وهذه عاصمتها

كشف المحامي والقيادي السابق بجماعة الإخوان المسلمين الدكتور ثروت الخرباوي أن الجماعة تسيطر عليها مدرسة تدعو إلى بناء خلافة إسلامية، مدللا على ذلك ببعض التصريحات التي صدرت عن أفراد من الجماعة.

دكتور الخرباوي أشار إلى أن هناك مدرستين في جماعة الإخوان أولها ترى أن التنظيم وسيلة، وهذه المدرسة كان دعاتها الكبار لا يمانعون أن ينفصل أحد عن الجماعة إذا شب عن الطوق وأصبح قادرا وكون لنفسه نظاما فكريا، مثل الشيخ الغزالي والشيخ سيد سابق، وهما من قدما وأضافا وكان كل منهما أمة في حد ذاته.

وكشف القيادي السابق في جماعة الإخوان أن عمرو خالد كان عضوا تنظيميا في الجماعة وعندما خرج أصبح تأثيره أكبر بكثير. وقال خلال استضافته في برنامج "جملة مفيدة" مع الإعلامية منى الشاذلي-: "عمرو خالد انفصل بهدوء لكي يكون في رحابة العمل الإسلامي ككل، وأظن أنه رأى أن إمكانياته وملكاته لا يحتملها أي تنظيم".

أما المدرسة الثانية طبقا للخرباوي- اسمها مدرسة التنظيم وهي التي تسيطر حاليا، وترى أن التنظيم هو فريضة، وليس وسيلة، ومن مات دون أن يكون في رقبته بيعة، مات ميتة جاهلية، وهذه أفكار معناها أن التنظيم في حد ذاته عبادة، وهذا التنظيم يسعون من خلاله إلى دولة الخلافة. والدليل أنه قيل "سنعيد الفتح الإسلامي.. وسنبني دولة الخلافة وتكون عاصمتها القدس".

وأضاف: "أظن أنه لم يهتم أحد بأدبيات جماعة الأخوان، فهذا الكلام مؤصل في عدد من كتب سيد قطب، وكل الكتب التي تخرج من أفراد الجماعة، جماعة الإخوان بها العديد من التيارات ومنها أفراد تكفيريين، أما بالنسبة لها كجماعة سياسية، تغلب الجانب السياسي على الجانب الدعوي، والتطبيق الحقيقي يختلف عن التطبيق الحالي".

وأكد الخرباوي أنه ليس بينه وبين الجماعة عداء، وقال: "وجدت أن الجماعة تقدم نفسها للأمة على أنها الأصلح وأنها تحمل الحل الإسلامي القويم والرشيد القائم على الاعتدال، ووجدت من تجربتي أن هناك سلبيات كثيرة، لذلك قررت أن أقوم بواجبي الذي أمرني به الرسول وأقف على رأس الأمة ورأس الإخوان ناصحا، لأن نبينا قال إن الدين النصيحة".