EN
  • تاريخ النشر: 18 ديسمبر, 2012

بيان شديد اللهجة من المحكمة الدستورية لرئاسة الجمهورية

المحكمة الدستورية العليا

المحكمة الدستورية العليا

أصدرت المحكمة الدستورية العليا بيانا شديد اللهجة لرئاسة الجمهورية وذلك بعد أن أرسلت الرئاسة خطابا إلى وسائل الإعلام الغربية يحمل اتهاما صريحا للمحكمة بأنها تتدخل في الشأن السياسي.

  • تاريخ النشر: 18 ديسمبر, 2012

بيان شديد اللهجة من المحكمة الدستورية لرئاسة الجمهورية

أصدرت المحكمة الدستورية العليا بيانا شديد اللهجة لرئاسة الجمهورية وذلك بعد أن أرسلت الرئاسة خطابا إلى وسائل الإعلام الغربية يحمل اتهاما صريحا للمحكمة بأنها تتدخل في الشأن السياسي.

وقال الخطاب طبقا لتقرير برنامج "جملة مفيدة"- إن المحكمة الدستورية العليا تلعب أدوارا سياسية، وأن هذه المؤسسة لم تلتزم بمسارها القضائي، واستشهد البيان بقرار حل مجلس الشعب.

وردت المحكمة الدستورية العليا ببيان شديد اللهجة قالت فيه إن خطاب رئاسة الجمهورية يعد تشهيرا بالمحكمة دون أدلة على نحو يشكل جريمة إذاعة أخبار كاذبة، وأكدت المحكمة أنها محاصرة وهذا الحصار يمنع قضاتها من القيام بواجبهم.

من جانب آخر الرئاسة قالت إنها لا تعلم شيء بشأن البيان الغاضب للدستورية، وأن الرئاسة لن ترد لأنها ليس لديها معلومات.

من ناحيته قال المستشار عبد الوهاب عبد الرازق نائب رئيس المحكمة الدستورية العليا في اتصال هاتفي لبرنامج "جملة مفيدة"-: "البيان الذي أصدرناه كان مليء بالحيثيات، ولكن أوجز بأن الأمر كان مفاجأة وكان لها أثر سيء جدا على أعضاء المحكمة والجمعية العامة، لأننا فوجئنا بأن البيان صادر عن العلاقات العامة، وتم توزيعه على الصحف، وتم تناول المحكمة من ثلاثة مواضع كل واحد ينال من قيمتها بشكل غير عادل".

وأضاف: "الخطاب أشار إلى أن مجلس الشعب تم حله بطريقة مريبة، وأن المحكمة كان لديها النية لحل الجمعية التأسيسية لوضع الدستور وهذا ما دفع الرئيس إلى إصدار إعلان دستوري، وتم تناول المحكمة في الخطاب باعتبارها القوة المعادية للثورة.. وكل هذه مغالطات".

وأكد المستشار عبد الوهاب أن المحكمة تتلقى طعنات متوالية غير مسبوقة، وأن هذا الخطاب يؤثر على صورتها دوليا، مشيرا إلى أن القضاة لا يستطيعون أن يمارسوا عملهم بسبب الكم الهائل من السباب الذين يتعرضون له من المتظاهرين أمام المحكمة.