EN
  • تاريخ النشر: 28 أغسطس, 2013

الببلاوي: الوساطات لم تنهي اعتصام رابعة.. والفض بالقوة كان أمرا حتميا

دكتور حازم الببلاوي

دكتور حازم الببلاوي

"كل الوساطات والحلول لم تقدم جديدا، وكان الهم هو العودة لما قبل 30 يونيوهذا كان نتيجة التفاوض السياسي مع جماعة الإخوان المسلمين، مثلما أكد الدكتور حازم الببلاوي رئيس مجلس الوزراء- الذي شدد على أن الحل الأمني كان هو الوحيد لإنهاء الاعتصام.

"كل الوساطات والحلول لم تقدم جديدا، وكان الهم هو العودة لما قبل 30 يونيوهذا كان نتيجة التفاوض السياسي مع جماعة الإخوان المسلمين، مثلما أكد الدكتور حازم الببلاوي رئيس مجلس الوزراء- الذي شدد على أن الحل الأمني كان هو الوحيد لإنهاء الاعتصام.

وقال الببلاوي خلال استضافته في برنامج "جملة مفيدة"-: "كان هناك عدة أمور لم يكن هناك فيها جدال، أولا، لا حكومة تستطيع أن تحكم وتضع أسس إذا كان الأمن مختل، فكان لابد من عودة الأمن، وأيضا كان واضح أن فض الاعتصام سيترتب عليه ضحايا وإصابات، ولا سياسي في العالم يقبل أن يقع ضحايا، كان هناك صعوبة في الاختيار بين السيء والأسوأ".

وأضاف: "وكان معروفا أن النهضة ورابعة اعتصامان ليسا سلميان، حيث كانوا يحاولون الاعتداء على معسكرات الجيش، والحرس الجمهوري ويقطعون الطرق، ويضعون المتاريس، وهذه كلها أمور استفزازية، لذلك قررنا عقد اجتماعا واتخذنا القرار مبكرا".

وتابع: "مجلس الوزراء اتخذ القرار على أن الاعتصام أصبح خطرا، وغير قابل للاستمرار، وقمنا بتفويض وزير الداخلية باتخاذ كل ما يلزم لإعادة الأمن، في إطار القانون والدستور، وقبل أن يحدث فض للاعتصام أعطينا الفرصة للوساطات الداخلية والخارجية، ولكن كان هناك إصرار على العودة إلى ما قبل 30 يونيو، حيث كانت الاقتراحات أن يعود مرسي ومجلس الشورى، وهذا بالطبع درب من الوهم، وفشلت الوساطات في إثنائهم عن هذه المطالب".

وأكد الدكتور الببلاوي أن مجلس الدفاع الوطني اجتمع بحضور الدكتور محمد البرادعي نائب الرئيس المستقيل- ونوقش الأمر بكل وضوح، وتم الاتفاق على فض الاعتصام بالقوة، ووافقت كل الأصوات ما عدا البرادعي.

وأشار إلى أن الاجتماع حضر فيه شخصيات ممثلة لأجهزة كثيرة، إلى جانب رئيس الدولة، ورئيس الوزارة، والنائب الأول لوزير الدفاع، ووزير الداخلية والمخابرات العامة وزير العدل، وقال: "كان هناك أفكار كثيرة وكلها تؤدي أن الفرصة المتاحة لمزيد من تضييع الوقت، لن يأتي من وراءها شيء، وربما يضعف الدولة وثقة الناس فيها، والإحساس بأن الدولة أعطت فرصة أكبر مما ينبغي".