EN
  • تاريخ النشر: 18 نوفمبر, 2012

أردوغان لـ«جملة مفيدة»: نهاية بشار الأسد أصبحت وشيكة

أردوجان

رجب طيب أردوغان

رفض رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان اتهام تركيا بأنها تسعى إلى تنفيذ مؤامرة دولية لتقسيم سوريا، مؤكدا أن علاقة حكومته ببشار الأسد جيدة حتى بدأ بقتل العزل والمدنيين من شعبه، وتوقع أن تكون نهايته قريبة لأنه أشد ظلما من أبيه.

رفض رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان اتهام تركيا بأنها تسعى إلى تنفيذ مؤامرة دولية لتقسيم سوريا، مؤكدا أن علاقة حكومته ببشار الأسد جيدة حتى بدأ بقتل العزل والمدنيين من شعبه، وتوقع أن تكون نهايته قريبة لأنه أشد ظلما من أبيه.

وقال أردوغان: "نحن ندافع عن وحدة التراب السوري، كما دافعنا من قبل عن وحدة العراق، ولكن تقسيم العراق جاء من قبل الحكومة، ولن يسمح لنا بالدخول في العراق، وقلنا إذا كانوا لا يريدوننا أن نتدخل، فلن نتدخل".

وأضاف خلال استضافته في برنامج "جملة مفيدة" مع الإعلامية منى الشاذلي السبت 17 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012- "نعترض بشدة على تقسيم سوريا، نحن لا نسير بمبدأ فرق تسد، ونقف ضد من يفكر بهذه الطريقة، نريد أن يقوم السوريون بإدارة أنفسهم، وسنقدم لهم كل الدعم كي يكون جارنا قويا".

وأكد أردوغان أن بلاده ستظل فاتحة ذراعيها للاجئي سوريا، وقال: "نوفر الإمكانيات للاجئين السوريين، ونحن نرحب دائما بإخواننا الذين يفرون من الموت".

وأضاف: "بشار أكثر ظلما من أبيه حافظ الأسد الذي ارتكب مجزرة حماة وحمص، صداقتنا ببشار انتهت مع بداية ظلمه، لا يمكن أن يستمر نظامه بهذه الطريقة، الشخص الذي يحاول أن يبقي نفسه على حساب هدر دماء شعبه، لا يمكن أن نقبله بأي حال، نظام الأسد سيرحل عاجلا أم آجلا، هو لا يفرق في قصفه بالطائرات بين أحد، ومع ذلك لم يتخذ مجلس الأمن الخطوات اللازمة".

وأكد أردوغان أن سببا غير ظلم المدنيين سبب موقفه من بشار وهو أنه نقض كل القواعد والاتفاقيات، وأبرزها اتفاقية تنص على ألا تقرب الطائرات 5 كيلومترات من الحدود التركية السورية، ورغم ذلك تم خرق هذه الاتفاقية.