EN
  • تاريخ النشر: 21 أغسطس, 2013

أحد الضباط المعتدى عليهم في أسوان يروي تفاصيل المجزرة

مبنى محافظة أسوان

مبنى محافظة أسوان

روى أحد الضباط الذين تم الاعتداء عليهم في أسوان تفاصيل المجزرة التي تعرض فيها عدد من ضباط الشرطة من بينهم نائب مدير الأمن للتعذيب بالضرب والسحل من أنصار الرئيس المعزول، بالتزامن مع فض اعتصامي

روى أحد الضباط الذين تم الاعتداء عليهم في أسوان تفاصيل المجزرة التي تعرض فيها عدد من ضباط الشرطة من بينهم نائب مدير الأمن للتعذيب بالضرب والسحل من أنصار الرئيس المعزول، بالتزامن مع فض اعتصامي رابعة والنهضة وتم التعتيم على الواقعة وتستر مدير الأمن عليها، إلا أن شريط فيديو كشف الواقعة.

وقال الضابط الذي لم يذكر اسمه-: "كنا نؤمن مبنى المحافظة في يوم فض اعتصامي رابعة والنهضة، وقلنا للمتظاهرين إن المحافظة ليس لها علاقة بالاعتصام، ثم حاولوا اقتحام المبنى، وأكثر من واحد منهم كان معه سلاح، ثم دخلوا المبنى وخطفونا واحدا تلو الآخر، وهم يعتدوا علينا بالطوب والعصيان والأسلحة البيضاء، وظلوا يعتدون علينا حتى وصلنا إلى خيمتهم".

وأضاف: "ذقنا داخل الخيمة كل ألوان التعذيب، وتم الاعتداء علينا بصورة وحشية. من كثرة الضرب فقدت الوعي بما حولي، بينما كان هناك ما يقرب من 50 إلى 60 شخصا يعذبون بداخل الخيمة وكلما أحسوا أن هناك من فيه بعض القوة كانوا يزيدون في العذاب، وهم يرددون مرسي رئيسي".

وأشار الضابط إلى أنه تعرف في الخيمة على خالد القوصي أمير الجماعة الإسلامية في أسوان وقال: "أنا رأيته بعيني وهو معروف، وكان هناك أيضا محمد كرارة أمين حزب الحرية والعدالة، وكانا يقولان أين الضباط لكي نذبحهم، هذه الجملة سمعتها بأذني".

وأضاف: "بعد ذلك تم نقلي في سيارة إسعاف، وقال الطبيب لأطباء الامتياز هناك اتركوهم يموتوا إنهم كفرة، لم يكن قسما للجراحة، ولكنه كان قسما للجماعات الإرهابية".

وتابع: "أنا أشكر وزير الداخلية على ما فعله بإقالة مدير أمن اسوان والحكمدار لتقصيرهما في تأمين الضباط وأفراد الشرطة الذين يحمون مقر المحافظة".