EN
  • تاريخ النشر: 25 نوفمبر, 2012

وزير العدل المصري لـ"جملة مفيدة": هذه تحفظاتي على الإعلان الدستوري

المستشار أحمد مكي والإعلامية منى الشاذلي

المستشار أحمد مكي مع الإعلامية منى الشاذلي

أكد وزير العدل المصري المستشار أحمد مكي أنه يقف على الحياد بين القضاة المعارضين للإعلان الدستوري المكمل وبين الرئيس المصري محمد مرسي الذي أصدر هذا الإعلان المفاجئ الخميس الماضي.

أكد وزير العدل المصري المستشار أحمد مكي أنه يقف على الحياد بين القضاة المعارضين للإعلان الدستوري المكمل وبين الرئيس المصري محمد مرسي الذي أصدر هذا الإعلان المفاجئ الخميس الماضي.

وكان عدد من القضاة قد رفضوا الإعلان الدستوري المكمل والذي ينص على تحصين الجمعية التأسيسية الحالية المكلفة بوضع الدستور من الحل عن طريق القضاء، وتعيين نائب عام جديد، وإعادة المحاكمات السابقة الخاصة بقتل متظاهري الثورة، ويمنع الطعن على قرارات رئيس الجمهورية.

وقال مكي في اتصال هاتفي لبرنامج "جملة مفيدة" مع الإعلامية منى الشاذلي-: "أتحفظ على الوسيلة، ومعترض على هذه النصوص، نستطيع أن نصل بالهدف بوسائل أخرى، متحفظ على الطريقة والصياغات التي أعلن بها الإعلان".

وانتقد مكي تجمع القضاة مع بعض السياسيين في دار القضاء العالي، وقال: "كيف تكون دار القضاء العالي منصة للسياسيين، وينادى فيها بشعارات من قبيل "الشعب يريد إسقاط النظام؟.. للقضاة حقهم الكامل أن يرفضوا الإعلان، ولكن لا ذلك ليس مبررا لهم بأن يفتحوا دار القضاء العالي للسياسيين، هذا هو إساءة في استغلال الحق".

وأضاف: "لا أؤيد هؤلاء ولا هؤلاء، أنا لي تحفظات، موافق على المقصد أننا نعبر الفترة الانتقالية بأسرع ما يمكن، ولكن الوسيلة لا تؤدي لتحقيق هذا، المسؤولية على مرسي وأصدقائي الذين اجتمعوا اليوم واتفقوا على رفض الإعلان الدستوري، وأقول لهم أنتم لا تتفقون إلا على الرفض، رفض الجمعية التأسيسية، ومجلس الشعب، وغيرها.. لماذا لا نتفق على البناء؟".

وشدد وزير العدل المصري على أن القضاة يتم استدراجهم لفتنة، وقال: "هذه الفتنة، القاعد فيها خير من القائم، والقائم خير من الماشي، لابد أن نفهم جميعا أننا نمر بفتنة".

المستشار أحمد مكي أكد أنه لا يشك في هدف الرئيس المعلن وهو إصلاح الأمر، ولكن بحكم انتمائه إلى القضاة يؤكد أن لهم الحق في الاعتراض، وقال معلقا على أن بعض مساعديه اعترضوا على هذا الإعلان: "أنا ربيتهم على حرية الرأي، لا أتحرج من أن يقول أي أحد رأيه، أنا لا أريد أتباعا".