EN
  • تاريخ النشر: 15 يناير, 2013

أقوى انكسار لحمدين صباحي بعد ثورة 25 يناير

المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي

المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي

بعد نشوة ثورة 25 يناير التي أطاحت بالرئيس المصري محمد حسني مبارك، تفاءل المصريون بمستقبل مشرق للبلاد، ولكن حدث العكس حيث دخلت مختلف القوى في معارك خلفت إحباطات كثيرة.. تابع التفاصيل في برنامج "جملة مفيدة".

  • تاريخ النشر: 15 يناير, 2013

أقوى انكسار لحمدين صباحي بعد ثورة 25 يناير

بعد نشوة ثورة 25 يناير التي أطاحت بالرئيس المصري محمد حسني مبارك، تفاءل المصريون بمستقبل مشرق للبلاد، ولكن حدث العكس حيث دخلت مختلف القوى في معارك خلفت إحباطات كثيرة.

هذه المعارك لم تكن أقوى انكسار أحس به السياسي حمدين صباحي المرشح الرئاسي السابق ومؤسس التيار الشعبي- ولكن الأقوى كان الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس محمد مرسي، والذي وصفه صباحي بأنه كارثة.

صباحي قال عن هذا الإعلان خلال استضافته في برنامج "جملة مفيدة"-: "قبل الإعلان كنا في حالة سعي لإكمال الثورة، وكان مرسي وجماعة الإخوان المسلمين أحد شركاء الثورة، كنا مختلفين معهم، وكان المفترض أن يكن بيننا حوارا وثقة، ولكن الرئيس فقد ثقتنا في قدرته كرئيس على أن يخرج من انحيازاته الضيقة لرحابة الشعب".

وأضاف صباحي: "الثقة مهمة لبناء شراكة بين الرئيس والمعارضة، ولكني أدركت مع هذا الإعلان أن الرئيس يسعى لحكم مستبد أكثر ما يسعى لبناء شراكة المصريين، هذا الإعلان قسم الشعب وهذا أكثر ما كسرني".

ونفى صباحي أن يكون خلافه مع مرسي لأنه كان منافسا له على كرسي الرئاسة، وان الاشتباك ليس له علاقة بالوطن والشعب، وقال: "أؤكد أن هذه التهمة هي كذبة، ومن يطلقها لن يصلح نفسه، لأن هذا هو جزء من قتاله السياسي، هو يريد تشويه خصومه، ولكن من يقولها بحسن نية أقول له هذا الكلام ليس مضبوطا".

وأضاف: "الدليل أن مرسي حينما دعانا ذهبنا إليه، وقدمت له ما أعتبره نصيحة لوجه الله والوطن، ولكن حتى أصدر الإعلان الاستبدادي كنت أراهن عليه وأثق فيه وأنا مختلف له، وإلى اليوم أدعو له بالتوفيق، ولكن لا ثقة قائمة ولا تعويل عليه لكي يقدم لمصر شيء يجمع به الشتات".