EN
  • تاريخ النشر: 02 سبتمبر, 2013

"جملة مفيدة": تعليق على لجنة الخمسين.. وعلى الموقف الدولي من سوريا

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

ناقشت الحلقة 175 من برنامج "جملة مفيدة" لجنة الخمسين التي ستتولى المرحلة الثانية من تعديل الدستور، وذلك بعد أن صدر قرارا من الرئيس المؤقت للبلاد المستشار عدلي منصور بتشكيلها، كما ناقشت الحلقة الموقف الدولي والعربي من الضربة العسكرية لسوريا

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 175

تاريخ الحلقة 01 سبتمبر, 2013

ناقشت الحلقة 175 من برنامج "جملة مفيدة" لجنة الخمسين التي ستتولى المرحلة الثانية من تعديل الدستور، وذلك بعد أن صدر قرارا من الرئيس المؤقت للبلاد المستشار عدلي منصور بتشكيلها، كما ناقشت الحلقة الموقف الدولي والعربي من الضربة العسكرية لسوريا على خلفية استخدام أسلحة كيماوية غير مشروعة ضد الشعب السوري.

وفيما يخص لجنة الخمسين دعت الإعلامية منى الشاذلي إلى تذكر الأجواء التي كتب فيها الدستور في عهد الرئيس السابق محمد مرسي، قبل إبداء ملاحظات على اللجنة، بينما أعرب محمد سامي -رئيس حزب الكرامة- عن تفاؤله بأعضاء اللجنة، وهي التي تم اختياره فيها ممثلا عن التيار القومي، مشيرا إلى أن اللجنة لن تبدأ عملها من الصفر، لأن هناك مشاريع قدمتها مجموعة من التيارات والأحزاب.

ومن جانب آخر كشف عادل عبد الرحمن رئيس المركز الثقافي في غزة- تفاصيل القبض عليه في القطاع، والإفراج عنه بعد ساعات بسبب جهود وزارة الخارجية المصرية، مؤكدا أن المركز ليس له أي نشاط سياسي.

وغطت الحلقة مؤتمر وزراء الخارجية العرب، الذي دعت خلاله جامعة الدول العربية الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لاتخاذ الإجراءات الرادعة لوضع حد للانتهاكات التي تحدث في سوريا، خاصة بعد استخدام الأسلحة الكيماوية ضد الشعب السوري.

من ناحيته أكد السفير عبد الرؤوف الريدي -سفير مصر الأسبق في واشنطن- أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما لديه شبه ضمان لموافقة الكونجرس على قرار ضرب سوريا، مشيرا إلى أنه لا يهدف بذلك إسقاط نظام بشار الأسد، لغياب البديل على الأرض.

كما استضافته الحلقة الكاتب محمد سلماوي رئيس اتحاد كتاب مصر وعضو لجنة الخمسين- أنه حينما أرسل رسالته شديدة اللهجة لإيرينا بوكوفا مدير عام منظمة الثقافة والعلوم والتربية "اليونسكوكان يعبر من خلالها عن غضب شعبي موجود، خاصة بعد الاعتداء على العديد من المعالم الأثرية في مصر، مشيرا إلى أن الرسالة أحدثت هزة في المنظمة الدولية، بينما ردت بوكوفا بالرد الذي يرضيه.