EN
  • تاريخ النشر: 05 سبتمبر, 2013

"جملة مفيدة" يستضيف محمد فائق رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

استضافت الإعلامية منى الشاذلي السيد محمد فائق رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان ووزير الإعلام والدولة للشؤون الخارجية الأسبق- في الحلقة 178 من برنامج "جملة مفيدةحيث فتح فائق العديد من الملفات.

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 178

تاريخ الحلقة 04 سبتمبر, 2013

استضافت الإعلامية منى الشاذلي السيد محمد فائق رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان ووزير الإعلام والدولة للشؤون الخارجية الأسبق- في الحلقة 178 من برنامج "جملة مفيدةحيث فتح فائق العديد من الملفات.

وكشف فائق خطة عمل المجلس فى ظل الحكومة الانتقالية وتحدث عن التشريعات المنظمة للمجلس، ووضع حلولا لمواجهة ظاهرة التعذيب.

وقال فائق: "في ظل الظروف التي نعيشها عندما نريد وضع الأمور في نصابها ليس أمرا سهلا، وإعلان حالة الطوارئ كان ضروريا ومنطقيامشيرا إلى أن المجلس سيضع خطا ساخنا في حالة حدوث أي حالة اعتقال دون إذن نيابة للإبلاغ عنه، وقال إننا أمامنا فرصة كبيرة للصعود إلى الأمام لأن طريق الديموقراطية متاح، مشيرا إلى أن الديموقراطية لا يمكن أن تكون موجودة إلا بالحفاظ على حقوق الإنسان.

وشدد فائق على أن كرامة الإنسان يجب أن تكون محفوظة خارج أو داخل السجن وذلك في تعليقه على طريقة القبض على قيادات الإخوان وتصويرهم، مؤكدا أن التصوير لم يكن بغرض التشهير، وإنما بغرض إثبات حقيقة إلقاء القبض عليهم، مشيرا إلى أنه لا يجوز لحزب سياسي امتلاك مليشيات عسكرية، ولا يجب أن يكون هناك حزب يمثل جناحا لجماعة دينية.

وأشار إلى أن المجلس سيشكل لجنة تقصي حقائق بخصوص فض اعتصام رابعة العدوية، وقال: "إذا كنا نبحث عن الشفافية فيجب أن نعرف عدد من قتلوا في رابعة بالتحديدمشيرا إلى أنه تصور أن الإخوان سيتخلون عن العنف ولكنه تفاجأ بعكس ذلك، مشددا على أن ملاحقة الإخواني لمجرد أنه أخواني أمر خاطئ، ولكن إذا كان مذنب وأجرم فيجب محاسبته.

وعن "العدالة الانتقالية" قال فائق إنها أفضل الطرق للخروج مما نحن فيه وأفضل مثال علي ذلك جنوب أفريقيا، مشيرا إلى أن ما حدث في سوريا هي ثورة حقيقية، ولكن التدخل الخارجي جعلها حربا أهلية، وقال: "ضرب الجيش السوري ليس في مصلحة أي دولة عربية وفي صالح إسرائيل في المقام الأول".

وأكد فائق ان النظام الدولي لحقوق الإنسان غير عادل لأنه يستخدم معاييرا مزدوجة في الحكم على الأحداث، وقال: "جميع قضايا الوطن من ملف أمني واقتصادي إذا لم ينظر له من حقوق الإنسان فلن يكون له فائدة، وإذا تم بناء الدولة على أساس القهر والعنف فلن تصبح هناك دولة".

وأعلن ثقته الكاملة في الجيش المصري، رافضا المقارنة بين الفريق أول عبد الفتاح السيسي والرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وقال: "هذه المقارنة "بدري عليهاولكن السيسي وجه مشرق لمصر، حينما يتكلم أحس فيه بالوطنية الصادقة".