EN
  • تاريخ النشر: 07 فبراير, 2013

والد ضحية مركز التعذيب يحكي تفاصيل ما حدث مع ابنه لـ"جملة مفيدة"

منى الشاذلي

منى الشاذلي

وسط حالة من الدهشة الشديدة، توفي أحد المرضى الذين يتلقون علاجهم في أحد المراكز نتيجة لتعرضه لعنف شديد من المعالجين، بينما ادعى المركز أن المريض انتحر بعدما فقد الأمل في العلاج.

  • تاريخ النشر: 07 فبراير, 2013

والد ضحية مركز التعذيب يحكي تفاصيل ما حدث مع ابنه لـ"جملة مفيدة"

وسط حالة من الدهشة الشديدة، توفي أحد المرضى الذين يتلقون علاجهم في أحد المراكز نتيجة لتعرضه لعنف شديد من المعالجين، بينما ادعى المركز أن المريض انتحر بعدما فقد الأمل في العلاج.

وفي زيارة أهل القتيل للمركز، وقعت أيديهم على "لاب توب" كان مسجل عليه بالصوت والصورة عمليات التعذيب التي كانت تشبه ما كان يمارس على سجناء "أبو غريب".

والد القتيل علاء قص تفاصيل هذا الحادث المفجع في اتصال هاتفي لـ"جملة مفيدة" قال فيه إنهم عرفوا هذا المركز من خلال موقع على الانترنت، تواصلوا مع المسؤولين عنه واتفقوا على أنهم سيتقاضوا خمسة آلاف جنيه لعلاج ابنه، وبالفعل قام بدفع ألفين كدفعة أولى.

وكشف والد القتيل أن قسم الاستقبال في المركز مجهز على أعلى مستوى، ولكن كل المسؤولين فيه يحرصون على ألا يرى الأهالي الغرف التي يحتجز فيها أبناءهم.

وأضاف: "المشرفون كانوا يطمئنونا دائما على حالة ابني، ويؤكدون أنه يأكل جيدا ويتناول اللبن بانتظام، ولم يخبروني في أي مرة أنه يريد أنه لا يعجبه الوضع، ولكن الحقيقة كانت مخالفة تماما لما قالوه لي".

وتابع: "اكتشفت أن الطعام هم من يأكلوه وليس المرضى، وابني تعرض لتعذيب شديد، مات بسببه الساعة الثالثة عصرا، ولم يبلغونا بأنه رحل إلا بعدها بأربع ساعات، وأبلغونا وقتها أنه انتحر، وحينما ذهبنا إلى المركز وجدنا آثار تعذيب على جسده، وكان أغلب من في المركز قد هربوا".

وبالصدفة وطبقا لرواية والد علاء- وجدوا جهاز لاب توب كان قد سقط من أحد الذين هربوا من المركز، والمفاجأة أنه كان يحمل تسجيلات بالصوت والصورة لعمليات التعذيب التي كانوا يمارسونها على المرضى، وهذا ما كشف جريمتهم وأثبتها بالأدلة.