EN
  • تاريخ النشر: 05 سبتمبر, 2013

محمد فائق.. رائد حقوق الإنسان في مصر والشرق الأوسط

محمد فائق

محمد فائق

اسم محمد فائق رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان ووزير الإعلام والدولة للشؤون الخارجية الأسبق- لا يمثل فقط التاريخ، ولكنه يمثل الوطنية والمبادئ والإنجاز والنبل في التعامل مع الجميع، مع الأصدقاء والخصوم على حد سواء.

اسم محمد فائق رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان ووزير الإعلام والدولة للشؤون الخارجية الأسبق- لا يمثل فقط التاريخ، ولكنه يمثل الوطنية والمبادئ والإنجاز والنبل في التعامل مع الجميع، مع الأصدقاء والخصوم على حد سواء.

في الخمسينيات والستينيات كان فائق شاهدا وفاعلا في العلاقات المصرية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، جاء مهندسا لتلك العلاقات واستطاع أن يضبط بوصلة مصر ناحية إفريقيا كلها.

وفي السبعينيات قام الرئيس الراحل أنور السادات بما يعرف بثورة التصحيح، والتي عزل خلالها فائق من وزارة الإعلام وتم إيداعه في السجن لمدة عشر سنوات.

وبعد خروج فائق من السجن انصب اهتمامه بقضايا حقوق الإنسان، وهو من أوائل من عمل بهذا المجال في مصر والشرق الأوسط.

اكتسب فائق احتراما كبيرا من منظمات حقوق الإنسان في العالم، وعين رئيسا للمجلس القومي لحقوق الإنسان، في توقيت تقف مصر فيه على مفترق طرق.