EN
  • تاريخ النشر: 20 أغسطس, 2013

محلل سياسي: الاتحاد الأوروبي لا يمكن أن يعاقب بلدا بحجم مصر

الاشتباكات حصلت بعد فض اعتصامي رابعة والنهضة

الاشتباكات حصلت بعد فض اعتصامي رابعة والنهضة

استبعد الصحفي مصطفى الطوسة -نائب مدير تحرير إذاعة مونت كارلو- أن يصدر عن اجتماع بروكسل الذي سيعقد الأربع القادم أي قرارات أو عقوبات على مصر، لأن الاتحاد الأوروبي لا يمكن أن يعاقب بلدا عندها دور إقليمي مثل مصر، وإذا اتخذت

استبعد الصحفي مصطفى الطوسة -نائب مدير تحرير إذاعة مونت كارلو- أن يصدر عن اجتماع بروكسل الذي سيعقد الأربع القادم أي قرارات أو عقوبات على مصر، لأن الاتحاد الأوروبي لا يمكن أن يعاقب بلدا عندها دور إقليمي مثل مصر، وإذا اتخذت القرارات الخاطئة يمكن أن تشعل المنطقة قبل أن تجلب لها الهدوء والطمأنينة.

وقال الطوسة في اتصال عبر الأقمار الصناعية بـ"جملة مفيدة"-: "سفراء الاتحاد لا يطالبون بعودة مرسي إلى الحكم، ولكن فقط ينتقدون ما يسمونه باستعمال العنف بشكل مفرط في الشارع المصري، ويطالبون القيادة بعدم استخدام العنف".

وبخصوص الموقف الفرنسي من القضية قال: "الصور التي تم نشرها عن أحداث فض الاعتصام غيرت موقف فرنسا، ما حدث في مصر كان بمثابة صدمة قوية دعت أوروبا لاتخاذ موقفا صارما للقيادة المصرية حاليا".

وأضاف: "كان هناك تغيير لهجة ونبرة في الموقف الفرنسي، وجاء ذلك بعد أن أتى إلى باريس وزير الخارجية السعودية، ويبدو أنه أقنع القيادة الفرنسية بألا تمضي قدما في اللهجة القوية تجاه مصر، وقال للسلطات الفرنسية إنها يجب أن تضبط اللهجة التي تخاطب بها المصريين، وأصبح هناك قناعة لدى الفرنسيون أن هناك عمليات إرهابية يهيأ لها في المنطقة يمكن أن تهدد المنطقة بأكملها".

وتابع: "الموقف الألماني هو الأقوى، أنجيلا ميركل هي التي تهدد بتجميد المساعدات الاقتصادية وبيع الأسلحة لمصر، الموقف الألماني هو الذي يمكن أن يؤثر على الموقف الأوروبي، ورغم ذلك لا أتوقع عقوبات على مصر، لأنه لا يمكن التعامل معها على أنها دولة مارقة. وهذا بناء على تحليل للمواقف، لأن مصر هي الأحوج إلى مساعدات كي تخرج من أزمتها".