EN
  • تاريخ النشر: 25 ديسمبر, 2012

فيديو: "جملة مفيدة": الدكتور أحمد كريمة يبكي غيرة على الإسلام

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

بكى الشيخ أحمد كريمة أستاذ الشريعة بجامعة الأزهر على الحال الذي وصل إليه الإسلام على يد ما يطلقون على أنفسهم الدعاة بينما يسبون الناس وهم على المنابر، متسائلا عن سبب غياب دور شيخ الأزهر أحمد الطيب لإيقاف هذه الظاهرة المسيئة للإسلام.

  • تاريخ النشر: 25 ديسمبر, 2012

فيديو: "جملة مفيدة": الدكتور أحمد كريمة يبكي غيرة على الإسلام

بكى الشيخ أحمد كريمة أستاذ الشريعة بجامعة الأزهر على الحال الذي وصل إليه الإسلام على يد ما يطلقون على أنفسهم الدعاة بينما يسبون الناس وهم على المنابر، متسائلا عن سبب غياب دور شيخ الأزهر أحمد الطيب لإيقاف هذه الظاهرة المسيئة للإسلام.

وقال كريمة معلقا: "هؤلاء ليسوا بالشيوخ، لأنهم لا يحملون مؤهلا شرعيا، ولا ينتسبون على مؤسسة شرعية، وهؤلاء خوارج الزمان والحكم ليس من عندي ولا توصيف، ولكن من النبي صلى الله عليه وسلم".

وأضاف أثناء استضافته في برنامج "جملة مفيدة": "الرسول، لم يكن بالفاحش ولا البذيء، كان منهجه حينما يريد أن ينتقد أحدا أن يقول "ما بال فلان، ما بال أقوام، كان يتكلم بأخف أسلوب، وهذه هي الدعوة الحقيقية التي أضاعها دخلاء وجهلاء، وهم فعلا خوارج الزمان، لأن النص الذي حكم".

وأكد د. كريمة أن تأثير هؤلاء الدعاة السلبي أكثر من المستشرقين، وقال: "والله لو جمعنا عتاة المستشرقين، فلن يهينوا الإسلام مثلما أهانوهوتساءل: "أين شيخ الأزهر؟.. يجب يا فضيلة الإمام أن تغير على إسلامك وعلى سمعة الدين، وأن تقدم بمذكرة إلى النائب العام فيها أسماء هؤلاء السبابين".

وانتقد أستاذ الشريعة بجامعة الأزهر بشدة المليونيات التي نظمتها جماعة الإخوان المسلمين والسلفيين والتي أطلق عليها "مليونيات الشريعةووصف هدفها بالخسيس لأن هذه المظاهرات لعبت على مشاعر المصريين بورقة الدين، وقال: "هذه ليست استفتاءات ولا انتخابات، وإنما هي تجارة".

وحذر كريمة من التلاعب بورقة الدين، معتبرا أن نتيجة الاستفتاء على الدستور بـ"نعم" هي باطلة من الناحية الشرعية، وقال: "نتيجة الاستفتاء من الناحية الشرعية باطلة، لأنهم أثروا على الناخبين بورقة الدين، لأن هذه الورقة حينما تلاعب بها من تلاعب قُتل بسببها عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وسمم الإمام الحسن، وقتل الإمام الحسين، ورقة الدين هي التي مزقت المسلمين في معركة صفين وكربلاء، هي التي قتلت أنور السادات حينما لعب بالدين فانقلب السحر على الساحر". 

وانفعل الدكتور أحمد كريمة بشدة وهو يقول: "الإسلام يريد مجتمعا مدنيا تعظم فيه الشرائع، يريد سلطة مدنية ولا يريد سلطة دينية، لأنه لا يوجد لدينا كهنوت ولا ولاية الفقيه". ثم بكى وأبكى الإعلامية منى الشاذلي التي استضافته في حلقة الثلاثاء 25 ديسمبر/ كانون الأول 2012.