EN
  • تاريخ النشر: 27 يناير, 2013

طاهر أبو زيد: ما حدث في بورسعيد جريمة سياسية والسلطة فاقدة الوعي

طاهر أبو زيد

طاهر أبو زيد

أكد طاهر لاعب الكرة السابق بالنادي الأهلي وعضو حزب الوفد أن ما حدث في بورسعيد ليس جريمة كروية، ولكنها جريمة تقف وراءها مصالح سياسية، متسائلا عن السر عدم تقديم المحرضين عليها للعدالة.. تابع التفاصيل في "جملة مفيدة".

  • تاريخ النشر: 27 يناير, 2013

طاهر أبو زيد: ما حدث في بورسعيد جريمة سياسية والسلطة فاقدة الوعي

أكد طاهر لاعب الكرة السابق بالنادي الأهلي وعضو حزب الوفد أن ما حدث في بورسعيد ليس جريمة كروية، ولكنها جريمة تقف وراءها مصالح سياسية، متسائلا عن السر عدم تقديم المحرضين عليها للعدالة.

واتهم أبو زيد السلطة الحاكمة بأنها فاقدة للوعي السياسي، لعدة أسباب أولها توقيت الحكم الذي جاء في وقت مشحون، وثانيها هو عدم اتخاذ إجراءات لتأمين المنشآت قبل المحاكمة، أو التعامل مع الأزمة بعد النطق بالحكم.

وقال أبو زيد خلال استضافته في برنامج "جملة مفيدة"-: "الحكم يتزامن مع موقف البلد فيه مشحون، في وجود قيادة منفعلة ومترددة في كل قراراتها، بالتالي التوقيت نفسه في منتهى الصعوبة، هذا الحادث هو ليس جماهيريا، ولكنه جريمة سياسية، ومن ظلم فيها جمهور بورسعيد والأهلي في آن واحد".

وأضاف: "خلال رحلتنا في كرة القدم لا يوجد ما يسمى قتل حتى في بورسعيد، لم نرى إيذاء في بورسعيد، بالتالي كانت المجزرة صدمة عنيفة وواضحة للعامة".

وتساءل طاهر أبو زيد عن عدم تقديم من دبروا هذه المجزرة للعدالة، وقال: "من دبروا هم بعيدا تماما عن العدالة، من حُكم عليهم هم الأداة المنفذة، لذلك انفجرت الاعتراضات نتيجة لانتظار سنة كاملة، ما بين جمهور ينتظر القصاص، وآخر يتمنى تحقيق العدالة".

وانتقد لاعب نادي الأهلي السابق طريقة التعامل مع الأزمة، وقال: "هم يعرفون أن مصر ستظل مشتعلة أيا كان الحكم، خاصة في وقت تم التشكيك فيه في القضاء، المصريون أصبحوا لا يثقون في القضاء بسبب القيادة السياسية وعلى رأسها الرئيس فهو من فعل ذلك". 

وأضاف: "السلطة تعيش في وطن آخر، ما أشبه الليلة بالبارحة، لم يتعلم أحد من دروس الماضي، ما حدث في الماضي يحدث اليوم، ولكن بعد تقسيم مصر، بعد أن بقينا فصيلين الإسلاميون ويقابلهم الملحدون والليبراليون، للأسف السلطة بها ناس فاقدة للوعي السياسي، مستصغرين مصر، من يتعامل بهذا الشكل ومصر تنزف بالتأكيد لا يستحق الحكم، لأنهم يتصرفون بمراهقة سياسية".