EN
  • تاريخ النشر: 17 سبتمبر, 2013

راعي كنيسة مار جرجس بدلجا: جيراني المسلمون أنقذوني من موت محقق

أيوب يوسف

أيوب يوسف

أكد الأب أيوب يوسف راعي كنيسة مار جرجس بقرية دلجا بالمنيا- على قوة العلاقة بين المسلمين والمسيحيين في القرية، مرجعا ما حدث من اعتداءات على الكنيسة وغيرها من بيوت الأقباط إلى الخطاب الديني المتطرف في بعض الأحيان.

  • تاريخ النشر: 17 سبتمبر, 2013

راعي كنيسة مار جرجس بدلجا: جيراني المسلمون أنقذوني من موت محقق

أكد الأب أيوب يوسف راعي كنيسة مار جرجس بقرية دلجا بالمنيا- على قوة العلاقة بين المسلمين والمسيحيين في القرية، مرجعا ما حدث من اعتداءات على الكنيسة وغيرها من بيوت الأقباط إلى الخطاب الديني المتطرف في بعض الأحيان.

وقال الأب أيوب إن الكنيسة تعرضت لاعتداء من قبل حوالي 500 عنصرا مسلحا، قاموا بتخريبها، ثم أشعلوا فيها النيران، وكاد أن يموت بشكل محقق لولا أنقذه جيرانه المسلمون.

وأضاف خلال استضافته في برنامج "جملة مفيدة"-: "أعمال العنف ضد الأقباط بدأت منذ أن أعطى الفريق أول عبد الفتاح السيسي للقوى السياسية 48 ساعة للقوى السياسية بهدف التوافق، حيث بدأ الهجوم بعدها، وزادت حدة الهجوم بعد عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي".

وتابع: "قامت بعض العناصر أيضا بالاعتداء على أسر كاملة، وتم حرق منازلهم بعد نهبها بالكامل، بينما فرض على 100 شخص تقريبا أتاوات، وكل هذه الأحداث موثقة لدينا".

وأكد الأب أيوب على قوة اللحمة بين المسلمين والأقباط رغم كل ما حدث، وقال: "نحن نحب أخواتنا المسلمين ولسا في خصومة مع أي أحد، ولكن في خصومة مع كل من قتل وروع ونهب، وسبب خوف ورعب للناس، دلجا الآن تحصد ثمار سنوات كثيرة مضت، عدد المدارس غير كافي، ونتج عنه أمية بنسبة كبيرة، مياه شرب غير صالحة، ليس بدلجا مستشفى ، كما أننا في احتياج إلى خطاب معتدل في المساجد، خطاب الأزهر الوسطي، والإسلام الوسطي الذي اعتدنا عليه قديما".