EN
  • تاريخ النشر: 23 ديسمبر, 2012

د. عمار علي حسن لـ"جملة مفيدة": مفاجأة غير سارة في انتظار المصريين بعد شهرين

عمار علي حسن

عمار علي حسن

في تحليله للنتيجة المرتقبة للاستفتاء على الدستور المصري، قال المفكر السياسي الدكتور عمار علي حسن، إن هناك عناصر مركبة في النتيجة، فنعم لا تعني بالضرورة التصويت لاستمرار الرئيس محمد مرسي والتصويت بـ"لا" لا تعني أيضا

في تحليله للنتيجة المرتقبة للاستفتاء على الدستور المصري، قال المفكر السياسي الدكتور عمار علي حسن، إن هناك عناصر مركبة في النتيجة، فنعم لا تعني بالضرورة التصويت لاستمرار الرئيس محمد مرسي والتصويت بـ"لا" لا تعني أيضا بالضرورة رفض الدستورن ولكنه قد يكوت تصويتا نكاية في جماعة الإخوان المسلمين.

وأضاف دكتور عمار علي حسن خلال استضافته في برنامج "جملة مفيدة" مع الإعلامية منى الشاذلي-: "البعض لا زال يعتقد أن نعم تعني الاستقرار، وهذا المصطلح السحري دائما ما أبقى أنظمة قمعية لفترة كبيرة، وهو لا زال ينطلي على مجموعة كبيرة من الناس".

وتابع: "أما التصويت بـ"لا" فله أسباب عديدة، أولها رفض الدستور فعلا، والمعنى البعيد هو أن يكون تصويتا نكاية في الإخوان، خاصة من أولئك الذين صوتوا لمرسي في الجولة الثانية بانتخابات الرئاسة، وهؤلاء يصححون خطيئتهم".

وتوقع عمار أن الدستور لن يعمر طويلا، وإذا عمر فإنه سيعمر عنوة، ولكنه توقع أيضا مفاجأة غير سارة لمن صوتوا بنعم، وقال: "الناس ستعرف على أي شيء صوتت بعد شهرين من الآن، حينما يصدر مجلس الشورى كل القوانين والقرارات المعبأة، وسيعرف الناس كيف كان الدستور يرتب لهذه التشريعات والقوانين التي ستكبل الناس في الفترة المقبلة".

وفي تعليقه على استقالة المستشار محمود مكي نائب الرئيس قال إن هذه الاستقالة جاءت متأخرة، ولكنه طلب من الرئيس محمد مرسي أن يجعل لمكي دور في إدارة الحوار مع مختلف القوى في الفترة القادمة.