EN
  • تاريخ النشر: 11 ديسمبر, 2012

السفير محمد رفاعة الطهطاوي: اقتحام الاتحادية جريمة.. ومؤيدو الرئيس لم يبدأوا بالعنف

محمد رفاعه الطهطاوي

محمد رفاعه الطهطاوي

وصف السفير محمد رفاعة الطهطاوي رئيس ديوان رئيس الجمهورية الدعوات باقتحام قصر الاتحادية بالجريمة التي كان يجب التصدي إليها، مشيرا إلى أن مؤيدي الرئيس محمد مرسي كانوا سلميين ولم يبدأوا العنف.. تابع التفاصيل في لقاء الطهطاوي في "جملة مفيدة"

  • تاريخ النشر: 11 ديسمبر, 2012

السفير محمد رفاعة الطهطاوي: اقتحام الاتحادية جريمة.. ومؤيدو الرئيس لم يبدأوا بالعنف

وصف السفير محمد رفاعة الطهطاوي رئيس ديوان رئيس الجمهورية الدعوات باقتحام قصر الاتحادية بالجريمة التي كان يجب التصدي إليها، مشيرا إلى أن مؤيدي الرئيس محمد مرسي كانوا سلميين ولم يبدأوا العنف. ورفض السفير الطهطاوي القول بأن الرئاسة تغض الطرف عن القتل وتدعو للاستفتاء حول الدستوري وسط أعمال العنف والدماء التي تسيل، وقال: "التنظيم المتهم بالعنف هو من مات منه 6 أشخاص، بالمنطق البسيط، المقتول لا يصبح معتديا، وبالمنطق الآخر، الدعوات لاقتحام قصر الرئاسة تعتبر جريمة".

وأضاف رئيس ديوان رئيس الجمهورية -خلال استضافته في برنامج "جملة مفيدة" مع الإعلامية منى الشاذلي-: "ما حدث أن وزارة الداخلية لظروف كثيرة، لم تستطع أن تؤدي دورها بالدفاع عن القصر الجمهوري، لذلك قام بهذا الدور مؤيدو الرئيس".

وشدد على أن هؤلاء المدافعين كانوا مسالمين، ولم يبدأوا بالاشتباك مع المعارضين، وقال: "هناك 6 ماتوا من الإخوان برصاص في الرأس مباشرة، وبالتأكيد من قتلهم ليسوا ثوارا، الثوار كانوا عناصر شريفة دخل فيهم من يريد الفتنة".

وحذر السفير الطهطاوي من الانسياق وراء هذه الدعوات، مؤكدا أنها تؤخر مسار الديمقراطية، وقال: " منذ قامت الثورة نتقدم خطوة للامام ونرجع خطوة الي الوراء". بينما اقترح أن يتم دعوة الدكتور سليم العوا والدكتور محمد البرادعي إلى مناقشة حرة أمام الجميع، حول الدستور.