EN
  • تاريخ النشر: 27 يناير, 2013

تغطية لأحداث الشغب بعد الحكم في قضية "مجزرة بورسعيد"

احمد دراج

احمد دراج

اشتعل الشارع البورسعيدي مباشرة بعد النطق في قضية شهداء ألتراس أهلاوي في أحداث ما سمي بـ"مجزرة بورسعيدوراح ضحية هذه الأحداث 36 قتيلا حتى الآن، وفي السويس استمرت أحداث العنف التي حصدت أكثر من 10 قتلى، ونفس الحال في الإسكندرية.. تابع تفاصيل الحلقة 55 من "جملة مفيدة".

  • تاريخ النشر: 27 يناير, 2013

تغطية لأحداث الشغب بعد الحكم في قضية "مجزرة بورسعيد"

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 55

تاريخ الحلقة 26 يناير, 2013

اشتعل الشارع البورسعيدي مباشرة بعد النطق في قضية شهداء ألتراس أهلاوي في أحداث ما سمي بـ"مجزرة بورسعيدوراح ضحية هذه الأحداث 36 قتيلا حتى الآن، وفي السويس استمرت أحداث العنف التي حصدت أكثر من 10 قتلى، ونفس الحال في الإسكندرية.

كاميرا "جملة مفيدة" كانت متواجدة في هذه المحافظات، وقدمت تغطية مميزة لكافة المستجدات، بينما استضافت الإعلامية منى الشاذلي في الاستوديو خلال الحلقة 55 نخبة كبيرة من السياسيين والصحفيين للتعليق على هذه الأحداث الساخنة.

واستضاف البرنامج الناشط السياسي جورج إسحاق المنسق السابق لحركة كفاية والمرشح السابق عن مدينة بورسعيد الذي انتقد الفشل في السيطرة على الأزمة، مشيرا إلى أن الأزمة ليست وليدة اللحظة، معتبرا أن بورسعيد تعاقب لأن ذيول الأزمة استمرت على مدار عام كامل.

بينما دعا البرلماني المصري السابق سعد عبود الرئيس محمد مرسي إلى إقالة حكومة الدكتور هشام قنديل، وتشكيل حكومة وحدة وطنية فورا تكون قادرة على إدارة أزمة بورسعيد التي تصاعدت فيها الاحتجاجات.

من ناحيته اعتبر الكابتن طاهر أبو زيد لاعب نادي الأهلي السابق وعضو حزب الوفد أن الشعب البورسعيدي وألتراس أهلاوي ظلموا في هذه الأزمة، وأكد أن ما حدث في بورسعيد ليس جريمة كروية، ولكنها جريمة تقف وراءها مصالح سياسية، متسائلا عن السر عدم تقديم المحرضين عليها للعدالة.

أما الكاتب مصطفى شردي فأكد وهو في حالة انفعال شديدة- أن شعب بورسعيد تعرض للظلم، وأن بعض المسلحين انتهزوا فرصة الحكم بإعدام المتورطين في أحداث "المذبحة" وخرجوا لإثارة الشغب، بينما حذر الكاتب حلمي النمنم من سيناريو لاحتلال مصر مذكرا بأحداث 1882 التي احتلت خلالها انجلترا مصر بعد أن غابت الدولة بين أحمد عرابي والخديوي توفيق.

كما استضافت الحلقة الدكتور أحمد أبو بركة القيادي بحزب الحرية والعدالة، الذي ألقى بمسؤولية الأحداث على السياسيين المصريين معتبرا أنهم فشلوا في إدارة الخلاف، والدكتور أحمد دراج عضو جبهة الإنقاذ الذي أشار إلى أن هذه الأحداث سببها حالة الاحتقان والاستقطاب الشديدة التي نتجت من سياسة الإخوان.