EN
  • تاريخ النشر: 20 أغسطس, 2013

أستاذ علوم سياسية: لهذه الأسباب أرفض حل جماعة الإخوان وإلغاء الأحزاب الدينية

أحمد عبد ربه

أحمد عبد ربه

رفض الدكتور أحمد عبد ربه -أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة والجامعة الأمريكية- حل جماعة الإخوان المسلمين والأحزاب التي تقوم على أساس دينية كحزبي النور والأصالة، مشيرا إلى أن وضع قواعد لهذه الأحزاب أفضل من حلها حتى لا تنتقل إلى العمل السري.

رفض الدكتور أحمد عبد ربه -أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة والجامعة الأمريكية- حل جماعة الإخوان المسلمين والأحزاب التي تقوم على أساس دينية كحزبي النور والأصالة، مشيرا إلى أن وضع قواعد لهذه الأحزاب أفضل من حلها حتى لا تنتقل إلى العمل السري.

وقال د. عبد ربه لـMBC مصر: "هناك تخوف من مسألة إلغاء الأحزاب ذات المرجعية الدينية، على المستوى الشخصي أنا أوافق على حل هذه الأحزاب لأن اختلاط الدين بالسياسة أدى إلى نتائج سيئة، ولكن بعيدا عن التحيزات، هذه الأحزاب لديها تخوف سياسي خاصة بعد الضربة التي وجهت للإخوان".

وأضاف: "أرى أن الظرف التاريخي الحالي الأفضل فيه السماح لكل الأحزاب السياسية بالتواجد مع وجود شروط، وأن يتم وضع قواعد للعبة. لو تركت حزب النور أو الحرية والعدالة، سيكون هناك مساحة للجدل والمواءمات، خاصة أن الدستور يقوم على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع".

وعن مستقبل حزب الحرية والعدالة الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين قال-: "إذا ما تم حل الجماعة، سيكون لدينا نتيجتين الأولى ستعود الجماعة إلى العمل السري مرة أخرى، وسيتلقى الحزب ضربة قوية، حيث سيكون محاصرا بحل الجماعة، وعدم السماح بوجود أحزاب ذات مرجعية دينية".

أما عن بديل الحزب إذا ما تم حله، فقال: "في الأمد القصير لن يستطيع أي حزب آخر أن يقوم باستبدال مساحة الإخوان إلا الأحزاب التي انبثقت عن الوطني الديمقراطي المنحل باستثناء ذلك سيكون شخصيات عامة وأفراد".