EN
  • تاريخ النشر: 16 يوليو, 2011

يعتبر نفسه "فيلسوف زمانه" متسابق مصري يعترف في "لحظة الحقيقة": سرقت زملائي ودخلت حمام السيدات

خسر المتسابق المصري أحمد الرشيدي، في برنامج "لحظة الحقيقةبعد أن أنكر قيامه بشيء قد يخيب ظن والد زوجته فيه؛ وذلك رغم نجاحه في اجتياز أسئلة سابقة صعبة ومحرجة، ليخرج دون الحصول على أموال.

خسر المتسابق المصري أحمد الرشيدي، في برنامج "لحظة الحقيقةبعد أن أنكر قيامه بشيء قد يخيب ظن والد زوجته فيه؛ وذلك رغم نجاحه في اجتياز أسئلة سابقة صعبة ومحرجة، ليخرج دون الحصول على أموال.

الثقة بالنفس بدت واضحةً على وجه أحمد الذي يعمل مندوب مبيعات، خاصةً أنها جزء أساسي من وظيفته، بشهادته، وظهرت في بداية سباقه في حلقة الجمعة 15 يوليو/تموز 2011 من البرنامج؛ حين اعترف بأنه كثير الكلام، بحكم مهنته، كما اعترف أنه عمل ذات مرة على تسويق شيء لم يكن مقتنعًا به.

أحمد -وبكل جرأة- أشار أيضًا إلى أنه "مدمن للشيشةولم ينكر ادعاء قراءته كتابًا لم يقرأه في الحقيقة، ولم يكن يعلم من كتبه.

ويُعرض برنامج لحظة الحقيقة الجمعة من كل أسبوع على MBC4 في تمام الساعة 18:00 بتوقيت (جرينتش)، 21:00 بتوقيت (السعودية).

وفي اعتراف آخر لأحمد، قال إنه سبق أن سرق فكرة أحد زملائه وادعى أنها فكرته، وهو ما أثار غضب زوجته التي كانت حاضرةً معه خلال حلقة البرنامج، وأغضب عباس النوري أيضًا مقدم البرنامج الذي فضل عدم التعليق على هذا الاعتراف.

وأجاب أحمد على أسئلة شخصية جدًّا، تبدو مضحكة لمن يسمعها؛ منها اعترافه بأنه يرى نفسه فيلسوف زمانه، وإشارته إلى حلمه بأن يكون نجمًا سينمائيًّا.

وفي سؤال جديد محرج، اعترف أحمد بدخوله حمامًا للسيدات ذات مرة، وهو ما أثار ضحك وفضول زوجته التي سألته أمام الجماهير: "متى وأين فعلت ذلك؟وتمالك أحمد نفسه وأجاب بأنه كان موجودًا في رحلة عمل في الصين، وكان يريد دخول حمام قريب من المطار، لكن لم تكن هناك صورة أو إشارة تدل على أن ما دخله حمام مخصص للسيدات.

ووصل المصري أحمد إلى نهاية مشواره في لحظة الحقيقة، عندما أنكر قيامه بفعل من الممكن أن يخيب ظن والد زوجته فيه، ليخرج من لحظة الحقيقة -رغم ثقته بإجابته- دون الحصول على أموال.