EN
  • تاريخ النشر: 21 أبريل, 2011

استفزها سؤال حمص.. وزوجها يعرف سر الوجبات الجاهزة عايدة طليمات: أتبرع بجائزة لحظة الحقيقة لصالح جمعيات خيرية

أعلنت عايدة طليمات المشتركة الأولى في برنامج "لحظة الحقيقة" التي عُرضت يوم السبت 16 إبريل/نيسان 2011؛ تبرعها بالمبلغ المالي الذي كسبته لجهات خيرية.

أعلنت عايدة طليمات المشتركة الأولى في برنامج "لحظة الحقيقة" التي عُرضت يوم السبت 16 إبريل/نيسان 2011؛ تبرعها بالمبلغ المالي الذي كسبته لجهات خيرية.

وقالت، في حديثها إلى موقع mbc.net: "لم أفكر في المال، لكن كانت لديَّ رغبة في التحدي وتجربة شيء جديد. أما بعد الحلقة، فكل ما أفكر فيه هو الجهة الأنسب للتبرع به؛ فالحمد لله، وضعي المادي جيد، سواء الدخل الثابت، أو حتى الأملاك".

وأضافت "كل همي في الحلقة كان منصبًّا على مقدار الحقيقة التي قدَّمتها، والانطباع الذي أتركه في نفوس المشاهدين؛ فقد رغبت في ترك انطباع جيد وإيجابي عندهم".

وكانت السورية عايدة طليمات كشفت عن الطريقة التى تعرفت بها على زوجها الحالى" مازن "حيث وقعت فى غرامه بينما كانت تدرس له الانجليزية كأحد طلبتها الذين تلقوا التدريب على يديها

وتفكِّر عايدة في التبرع بالمائة ألف ريال سعودي التي كسبتها لإحدى الجمعيات التي تُعنَى بسرطان الأطفال، أو لجمعيات خيرية. وقالت: "أحسست بأن هذا المبلغ جاء نتيجة قول الحقيقة؛ لذا أردته أن يذهب إلى فعل الخير. طبعًا، من الممكن أن أتبرع به لأكثر من جهة خيرية".

وأكدت أنها تلقَّت عشرات الطلبات على صفحتها على "فيس بوك" لإضافتهم، لدرجة أنها لم تعد تستطيع الإجابة على أسئلتهم؛ لكثرتها. وقالت: "في هذه اللحظة قلت لأهلي إن هذا ما أردت أن أوصِّله إلى الناس، وهذا ما أردت أن أتركه من انطباعات". وأضافت: "بقيت طوال الليل أجيب على أسئلتهم".

وعن جوابها على سؤالٍ عن أخيها الذي أشارت فيه إلى عدم قدرته على تسيير أعمال والدها؛ قالت: "جرى نقاش ودي وطريف بين أخي وبيني، وسألني بدعابة عن مدى ثقتي به، وجوابي لم يختلف عما كان في الحلقة الذي دار عن مكانة والدي في نفسي. لديَّ شقيقان أفخر بهما وأحبهما".

أما خداعها بتقديم وجبات جاهزة على أنها من تحضيرها، فقالت: "كشفت هذا السر لمازن من قبل. هذه تنطلي على صديقاتي فقط. ومشكلتي ليست في تحضير الطعام، بل في الوقت؛ فأنا امرأة عاملة وأم في الوقت نفسه، وأحب الحياة الاجتماعية. أحيانًا، لا أجد وقتًا كافيًا لإعداد وجبات متنوعة عند دعوتي صديقاتي إلى الغداء أو العشاء، فألجأ إلى بعض المطاعم".

وفي سياقٍ آخر، أكدت أنها أجابت على 51 سؤالاً إجابات حاولت أن تكون صحيحة 100%. وقالت: "بعضهم يعرفني، وبعضهم لا؛ منهم زملائي في العمل، ومنهم أصدقاء. وفي أربعين دقيقة كان عليَّ ترك صورة جيدة عن شخصيتي أمام كل هؤلاء؛ لذا لم أكن أفكر في صحة الإجابات؛ فأنا واثقة بها، بل كنت أفكر في فكرة الناس التي ستتكوَّن عني".

وأشارت إلى أنها لم تتوقف لشكِّها في إجاباتها، أو لوجود شيء شخصي تخشاه، بل لرغبتها في عدم الخوض في خصوصيات أكثر، خاصةً أنها تحدَّثت في الحلقة عن علاقتها بأخيها وأمها وزوجها ووالدها. وقالت: "الأستاذ عباس أوضح أن الأسئلة التالية ستكون أصعب. واحترامًا لمن معي، ولمن ستُطرح عنهم الأسئلة، وهم ليسوا معي؛ لم أرغب في أن أعرِّضهم للإحراج، أو أن أُضطر إلى التبرير لهم".

وعن مشاركتها قالت: "عند الإعلان على شاشة MBC عن النسخة العربية، أحببت الفكرة، خاصةً أنني مغامِرة، وأحب خوض التجارب، كما أنني شعرت بأن البرنامج محترم ومناسب للمجتمع العربي، وليس فيه ما يخدش الحياء، فقررت دخول التحدي".

وأكدت أنها لم تكن تخشى الأسئلة؛ فليس لديها ما تخشاه، لكنها لمَّحت إلى أن السؤال عن كونها من مدينة حمص استفزَّها. وقالت: "هذا السؤال استفزَّني؛ فما بالكم لو سُئلت أسئلة أخرى تدور حول علاقة المرأة بالرجل؟! نحن مجتمع شرقي محافظ".

وعن الأسئلة التي وُجِّهت إليها، قالت: "السؤال الأخير لم يَرْتَحْ له زوجي. بعض الأسئلة تخلق توترًا، مع أنه كان واثقًا بإجابتي. وعند السؤال عن كون زوجي فارس أحلامي، تأخُّر سماع الإجابة بصحة أو خطأ جوابي عرَّضني للضغط؛ فمع أنني كلي ثقة بإجابتي، لكن طول مدة الإجابة وتَّرني. طبعًا أقدِّر هذا؛ فهذه طبيعة البرنامج".