EN
  • تاريخ النشر: 21 أبريل, 2009

الغزال

يا الله بنوٍّ مدلهم الخيالا ***طافح ربابه فيه مثل شرد المها الزرق
لي جاعلي البكرين بني الحلا ***لاما عاد يفصل فيه رعد ولا برق

يا الله بنوٍّ مدلهم الخيالا ***طافح ربابه فيه مثل شرد المها الزرق

لي جاعلي البكرين بني الحلا ***لاما عاد يفصل فيه رعد ولا برق

يسقي غروس عقب ماهي همالا ***ويصبح حمامه ساجع يلعب الورق

جريت أنا صوت الهوى باحتمالا ***في وسط بستان سقاه أربع فرق

طبّيت مع فرع جديد الحبالا ***وظهرت مع فرع تناحت به الورق

روشن هيا له فرجتين شمالا ***باب مع القبلة وباب مع الشرق

ومبسم هيا له بالظلام اشتعالا ***بين البروق وبين مبسم هيا فرق

برق تلألأ قلت: عزّ الجلالا ***وأثره جبين صويحبي واحسبه برق!!

يا شبه صفرا طار عنها الجلالا*** طويلة السمحوق تنزح عن الورق

له ريق أحلا من حليب الجزالا ***وأحلا من السكر إلى جاء من الشرق

حنّيت أنا حنّة هزيل الجمالا ***ينقض روي الخيل قد مسه الفرق

ويا قلته في عاليات الجبالا ***ماها قراح مير من دونها غرق

ما عاد للصبيان فيها احتمالا ***من كود مرقاها يديهم لها طرق

قالوا تتوب من الهوى؟, قلت لا لاإلا ***إن تتوب رماح علوى عن الزرق

قالوا: تتوب من الهوى؟, قلت: لا لاإلا ***إن يتوبون الحناشل عن السرق

قالوا: تتوب من الهوى؟, قلت: لا لاإلا *** إن تتوب الشمس عن مطلع الشرق

أخذت منها حبتين تتالا ***يوم إن نسناس الهوى يطرقه طرق