EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة 9: أم محسن تزور "قوت" لتطمئن على صحتها بعد علمها بمرضها

يتجه محسن الهزاني وصديقه مسلط الرعوجي لمقابلة "سعيدان" المشهور باسم عبدرانية، ويرحب بهما الشاعر ويكرم ضيافتهما، وينشدهما شعرا من أشعاره، وأخذ الشاعران يتباريان في الشعر، حتى أخذ كل منهما يقول شعر الآخر بصوته.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 28 أبريل, 2009

يتجه محسن الهزاني وصديقه مسلط الرعوجي لمقابلة "سعيدان" المشهور باسم عبدرانية، ويرحب بهما الشاعر ويكرم ضيافتهما، وينشدهما شعرا من أشعاره، وأخذ الشاعران يتباريان في الشعر، حتى أخذ كل منهما يقول شعر الآخر بصوته.

هيا تذهب لزيارة قوت وتشد من أزرها في مرضها، وتحزن عليها كثيرا نظرا لخطورة مرض قوت وتمكنه منها حتى إنها أصبحت تسعل دما، ولامت هيا "قوت" لأنها أهملت في صحتها ولم تتابع حالتها ولم تسع للعلاج، إلا أن "قوت" أكدت لها أن والدها لم يتأخر عنها، وذهب بها للطبيب أكثر من مرة، وحينما عادت هيا إلى بيتها قصت على أمها ما رأته من حالة قوت السيئة فدعت لها بالشفاء من المرض.

وشعيب يواصل متابعة جهود بناء قصر العثمانية، وإزالة الحصى والتراب ووضعها على حدود المقابر التي أسماها شعيب "مرقد محسنوخلال متابعته لأمور البناء يلتقي شعيب مقبل، ومقبل يخبره أنه ذهب إلى الطبيب لمتابعة الجرح الذي أصيب به في المعركة الأخيرة، إلا أنه وجد "قوت" عند الطبيب، وأكد مقبل أن حالة قوت سيئة جدا، مما دفع "شعيب" إلى إخبار والدة محسن بالحالة الصحية السيئة التي أصبحت عليها قوت.

وهنا تتأثر أم محسن وتؤكد أنها ستذهب لزيارتها والاطمئنان عليها، ولما رأتها ضمتها إلى صدرها ودعتها إلى الاهتمام بصحتها، وأكدت لها حينما يعود محسن سوف تتم زواجها عليه، وأنها أمرت "شعيب" و"مقبل" بالإسراع في بناء قصر العثمانية في فترة لا تتجاوز شهرا ليشهد عرس محسن وقوت.

والحزن يخيم على أسرة قوت بعد أن أخبر الطبيب والدها بالحالة الخطيرة التي أصبحت عليها، وأنه مرض معد، وينبغي عليهم عدم الاقتراب منها أو استخدام أيّ من أغراضها، إضافة إلى تجديد هواء غرفتها يوميّا؛ لأنها مصابة بـ"السل".

ينهي محسن وصديقه مسلط زيارتهم لعبدرانية، وخلال طريق عودتهما ينامان ليستريحا، ويأتي على رأسيهما اثنان من الملثمين المسلحين، فيا ترى هل يتمكن الملثمان من قتل محسن وصديقه، أم أنهما سيستيقظان في الوقت المناسب ليحميا أنفسهما، هذا ما سنشاهده في الحلقة المقبلة.