EN
  • تاريخ النشر: 26 أبريل, 2009

الحلقة 7:الهزاني يمارس هوايته ويدخل حربا ليس له فيها "ناقة ولا جمل"

صراع كبير في حلقة اليوم؛ حيث شهدت خروج محسن إلى الصحراء لمدة أربعة أيام بصحبة مسلط الرعوجي ومقبل أحد أخلص رجال الهزاني.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 26 أبريل, 2009

صراع كبير في حلقة اليوم؛ حيث شهدت خروج محسن إلى الصحراء لمدة أربعة أيام بصحبة مسلط الرعوجي ومقبل أحد أخلص رجال الهزاني.

وهم في طريق عودتهم خرج عليهم رجال وأردوا أن يقتتلوا معهم ظنا منهم أنهم من الأعداء إلا أن الهزاني أمر الرجال المسلحين بإلقاء السلاح، وهنا عرّفهم مقبل بشخصية الهزاني وبصديقه المقرب الرعوجي، فرحب الرجال بهم وأصروا على أن يستضيفوهم إلا أنهم يخبرونهم أنهم قلقون عليهم وأنه عليهم المغادرة فورا؛ نظرا لأن إحدى القبائل المجاورة من المتوقع أن تغير على الموقع الذي يوجد فيه الهزاني وعدد من أصحابه انتقاما من أبناء تلك القبيلة الذين أغاروا عليهم وانتصروا عليهم في معركة تأديبا لهم على احترافهم السرقة وعدم مراعاتهم لحق الجيرة.

إلا أن الهزاني والرعوجي يؤكدان أنهما سيبقيان في الحي وأنهم سيقاتلان معهم دفاعا عنهم وعن الحق وتأديبا للغزاة.

ويطالب الهزاني بترحيل النساء والأطفال والشيوخ إلى أقرب حي آمن تقليلا للخسائر، وهي فكرة أعجبت أهل الحي حفاظا على أرواح ذويهم، إلا أن المشكلة أن الوقت ضيق وأنهم لا يعرفون يقينا موعد إغارة الأعداء عليه، فهل سينجح أهل الحي في إخراج النساء والأطفال وحمايتهم أم أن الأعداء سيغيرون عليهم وتفشل خطة محسن لحماية هؤلاء الضعفاء؟

ساءت الحالة الصحية لـ"قوت" مما اضطر والدها إلى أخذها للمرة الثانية للكشف عليها ويتسرب القلق إلى قلب والد قوت ويخشى على ابنته، وأثناء الحلقة طالبت قوت أمها بالسماح لها للذهاب إلى الخارج للترويح عن نفسها، وكانت محطتها عن عشيقة محسن الهزاني "هيا" التي يقول فيها غزلا كبيرا، وكانت الشخصيتان قد التقتا من قبل وأكدت هيا أنها ترى محسن رغم حبس أبيها لها، فلما سألتها قوت عن ذلك أكدت أن مَن يريد فعل شيء يفعل، وهنا تسرب الحزن إلى قلب "قوتفهل ستبرأ قوت من مرضها أم أنه سيتفاقم عليها، وتسبقها المنية قبل أن يعود الهزاني من غزوته الجديدة؟