EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة 4: "هيا" و"قوت" قلقتان.. وحبيبة جديدة تظهر في حياة الهزاني

يوصي الهزاني جنوده بضرورة تنفيذ تدريبات الرمي بالبارود، التي تدربوا عليها خلال الأيام الماضية، وذلك في غزوتهم على إحدى القبائل التي أغارت في وقت سابق على المنطقة الجنوبية لأهل الحريق.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 21 أبريل, 2009

يوصي الهزاني جنوده بضرورة تنفيذ تدريبات الرمي بالبارود، التي تدربوا عليها خلال الأيام الماضية، وذلك في غزوتهم على إحدى القبائل التي أغارت في وقت سابق على المنطقة الجنوبية لأهل الحريق.

وأوصاهم بعدم استهداف خيل الأعداء، مؤكدا أنها غنيمة لهم في حالة الانتصار، فلا يجوز ضربها بالبارود أو السيوف، وأشار إلى أن المعركة ستكون سهلة عليهم؛ لأنهم تدربوا في الرمي على بعد 60 ياردة، أما معركتهم، فالرمي فيها يكون على مرمى 30 ياردة فقط.

وبدأت المعركة وشدد الهزاني على جنوده باستخدام البارود أولا ثم بعد ذلك يهجمون بالسيوف وتم له ما أراد، وتم استدراك القوم والهجوم عليهم بالبارود والسيوف في مرحلة تالية.

وخلال المعركة تظهر "هيا" عشيقة محسن و"قوت" حبيبته في حالة قلق كبير على محسن وخوف عليه من أن يصاب بمكروه.

وانتصر محسن ورجاله من أهل الحريق على أعدائهم، وجاءت البشارة لأهل الحريق بأن الهزاني وجنوده قد انتصروا في المعركة وأنهم في طريقهم إلى الحريق، وأمروا بذبح الخرفان وإعداد الولائم للجنود والمنتصرين، وأصيب خلال المعركة "مقبل" أحد رجال محسن المخلصين، وتم إحضار الطبيب له وأكد أن حالته مستقرة، إلا أن الخطر في أول ليلة فقط.

وبعد التأكد من سلامة مقبل التقى الهزاني صديقه مصلط الرعوجي وأوعز الرعوجي إلى محسن إلى أنه يرغب في الرحيل، فأعطاه الهزاني نصيبه من غنائم المعركة، ثم استأذن الأمير مشاري في الرحيل، فأذن له وطالبه بضرورة ألا يغيب كثيرا.

وفي اجتماع لأهل الحريق لمناقشة تداعيات الغزوة واحتمالات شن الأعداء غارة للانتقام، أكد مشاري أن هؤلاء القوم لن يسكتوا وأنهم سيغيرون على أهل الحريق، وهنا اقترح الهزاني بتكليف حراسات على حدود الحريق للتنبيه في حالة حدوث غزو، وهو ما رفضه معجب، معتبرا أن ذلك فيه تخويف لنساء الحي، فضلا عن أنه سيساعد الأعداء.

وظهرت خلال الحلقة حبيبة جديدة للهزاني لم يعرف اسمها، إلا أنه أشار إليها باسم "شمس"؛ لأنها تظهر وتغيب، ويبدو أنها سيكون لها دور في الأحداث خلال الحلقات المقبلة.

ويغلب محسن الشوق لرؤية عشيقته "هيا" التي منعها أبوها من الخروج خوفا من لقائها "محسن" إلا أنه تحايل على الأمر وذهب إليها ليلا وأنشد لها شعرا يتغزل فيها، إلا أنها حذرته من يراه أبوها.