EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة 1: محسن يعشق "هيا" ويحب "قوت"

يقود "محسن الهزاني" عددًا من رجال قومه من منطقة المحرق للرد على عدوان إحدى القبائل المجاورة، ويدعو له أهله وحبيباته في المحرق بالعودة بالنصر، ويعربون عن قلقهم على محسن وخوفهم من أن يصاب بمكروه، حتى يأتي البشير بأن محسن انتصر على الأعداء وأنه في طريقه إلى المنطقة ومعه الغنائم.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 18 أبريل, 2009

يقود "محسن الهزاني" عددًا من رجال قومه من منطقة المحرق للرد على عدوان إحدى القبائل المجاورة، ويدعو له أهله وحبيباته في المحرق بالعودة بالنصر، ويعربون عن قلقهم على محسن وخوفهم من أن يصاب بمكروه، حتى يأتي البشير بأن محسن انتصر على الأعداء وأنه في طريقه إلى المنطقة ومعه الغنائم.

وعند عودته يظهر الجميع فرحتهم بانتصار محسن وعلى رأس هؤلاء الفرحين مشاري الأخ الأكبر لمحسن، ويدعو الله أن يديم على قومه نعمة النصر، ويظهر خلال مجلس الاحتفال بالنصر حدوث نوع من المشادة بين محسن وبين معجب "أبو هياوذلك بسبب القصائد التي يكتبها محسن في هيا، وهو ما أكدته "هيا" خلال لقاء لها مع الهزاني وتأكيده لها أن أباها يكرهه ويعرف الأشعار التي يتغزل بها محسن في هيا ويرفضها تماما.

ثم يتجه محسن إلى مزرعة له على أطراف المحرق، وأثناء استرخائه يأتيه رجلان يحاولان النيل منه لكنه يتمكن من مقاومتهما وأخذ ما بيدهما من بنادق وأعطاهما فرسا يرحلا عليه ويذهبا به إلى قومهما.

وأثناء ذلك يلتقي محسن بصديقه "مصلط الرعوجي" الذي يتسامر معه ويطالبه بإنشاد آخر قصائده النبطية، التي سماها "مبسم هيا" ويصر الرعوجي على قول محسن القصيدة، وبعد أن استمع لها أكد الرعوجي أن الهزاني هو أمير الشعر النبطي بحق.

ويظهر بوادر صراع سيحتدم خلال الحلقات المقبلة، وهي حبه "لقوتورغبتها في رؤياه إلا أنه يؤكد لها أنه يخاف عليها أن يراها أحد معها وأنه من حبه لها يتحاشى أن يتقابل معها.

يدعو الأمير مشاري أهالي المحرق ليخبرهم أنه قرر أن يجهز الرجال للرد على القوم الذين أغاروا على الأطراف الجنوبية للمحرق، وطلب من أخيه محسن أن يجهز الرجال وأعطاه 3 أيام حتى يتمكن من تجهيز الرجال، إلا أن محسن الهزاني رفض طلب أخيه، وأكد له أن يريد أسبوعا كاملا حتى يستطيع أن يجهز الرجال ويُعدّهم إعدادا جيدا حتى يتمكن من النصر على أعدائهم.

وبرر محسن طلبه برغبته في تدريب رجال قومه على كيفية استخدام البنادق، إلا أنه أكد أن استخدام البنادق لن يكون بديلا عن السيوف، وأشار إلى أن الفارس لا يكون فارسًا إلا بسيفه.

وطلب محسن من شعيب -أحد أخلص رجاله- ومجموعة من شباب المحرق بالعمل على تجميع البنادق من أهالي المحرق، حتى يتم تجديدها وإصلاح ما بها من أعطال.

فهل ينجح محسن في تدريب أهله على كيفية استخدام البنادق بدلا من السيوف أم أن أهله يرفضون الفكرة ويصرون على استخدام السيوف فقط؟ هذا ما سنعرفه في الحلقة المقبلة.