EN
  • تاريخ النشر: 05 مايو, 2009

الحلقة الـ14: "مهام الحكم" تأخذ الهزاني من هواية الشعر

الأمير مشاري يوصي شقيقه محسن بأمور تساعده على إدارة شؤون الحكم عند غيابه لأداء فريضة الحج، ويؤكد له ضرورة الاستشارة قبل أخذ القرار، كل في نطاق معرفته؛ فالأمور الشرعية لا بد لها من رجل عالم بالشريعة والفقه، وأمور السياسة والحرب لها رجالها.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 05 مايو, 2009

الأمير مشاري يوصي شقيقه محسن بأمور تساعده على إدارة شؤون الحكم عند غيابه لأداء فريضة الحج، ويؤكد له ضرورة الاستشارة قبل أخذ القرار، كل في نطاق معرفته؛ فالأمور الشرعية لا بد لها من رجل عالم بالشريعة والفقه، وأمور السياسة والحرب لها رجالها.

ومحسن على رأس مودعي قافلة الحجاج وعلى رأسهم الأمير مشاري، والعم تركي أبو قوت، الذي قال لمحسن: إنه يذهب لحج هذا العام طالبا الصفح والمغفرة من الله؛ لشعوره بأنه قصر في حق ابنته قوت.

وهيا تشعر بحالة تعب شديدة، وما زالت تعاني من الكحة، وقرر والدها أن يذهب بها إلى جبال عسير مع والدتها للاستشفاء قبل أن تتدهور حالتها الصحية، وحينما يعلم محسن بذلك يذهب إليها ويودعها، ويؤكد لها أنه لن يكون لأحد غيرها، وأنه يدعو الله أن يمن عليها بالشفاء وترجع سالمة.

بعد ذهاب الأمير مشاري للحج تنتهي أمور الحكم إلى محسن، ويشعر الهزاني بالضيق والاكتئاب لثقل أمور الحكم، كما أنه أصبح غير قادر على ممارسة حياته كما كان في السابق، أصبح مهموما بأمور الناس، وأصبح لزاما عليه أن يلتقي كل الناس ويستمع إليهم، مما ترتب عليه عدم وجود وقت فراغ لديه يمارس فيه هوايته الشعرية.

وكان محسن يمني نفسه بعودة أخيه مشاري من الحج حتى يعطيه الحكم، ويتفرغ هو لأمور الشعر والرحلات الخارجية، إلا أن القدر لم يمهل محسن لتحقيق هذا الأمر، حيث توفي الأمير في رحلة العودة إلى الحريق بعد أدائه فريضة الحج، ويقرر أهل الحريق اختيار الهزاني أميرا عليهم خلفا لشقيقه الراحل.

وفي مشهد آخر، يعود مصلط الرعوجي إلى واجهة لأحداث مرة أخرى، ولكن هذه المرة قد تكون العودة الأخيرة، حيث يأتي رجل إلى الرعوجي يشكو له غدر القوم بأبيه وقتلهم إياه، وأنه يطلب مساندة الرعوجي في الأخذ بثأر أبيه ممن قتلوه، ويوافق الرعوجي بعد إلحاح الرجل، إلا أن سلطان مساعد مصلط يعرب عن خوفه من هذا الرجل، ويترجى الرعوجي ألا يخرج معه لأنه يرى في عينيه الغدر.

ويصر الرعوجي على الخروج لمناصرة الرجل، ويضع له خطة المواجهة مع قتلة أبيه، باستخدام البنادق والسيوف، وكيف له أن ينتصر على هؤلاء القوم، إلا أنها تبدو المعركة الأخيرة التي يخوضها الرعوجي فقد يكون ذلك مشهد حياته الأخيرة، وهذا ما نراه في حلقة الغد من مسلسل محسن الهزاني.