EN
  • تاريخ النشر: 05 مارس, 2009

الحلقة الـ12: محسن ينوي الزواج من قوت والذهاب بها إلى جبال عسير

يخبر محسن الهزاني أنه علم بغزو الأعداء من الجنوب والشمال في صلاة الجمعة المقبلة، وذلك من خلال "منام" رآه، وهنا ينتفض الشيخ سرداح ويقول له: "ماذا تريدني أن أقول للحاكم؟ أقول له: إن محسن حلم بأن الأعداء يغزوننا يوم الجمعة المقبل من الشمال والجنوب؟!" وبعد انصراف الجميع، يخبر محسن الشيخ سرداح بأن من أخبرته بنت من بنات الحسا، وأنه خاف عليها ويستر عليها حتى لا يفتضح سرها ويتسبب لها في مشكلة، وهنا يهدأ الشيخ سرداح.

  • تاريخ النشر: 05 مارس, 2009

الحلقة الـ12: محسن ينوي الزواج من قوت والذهاب بها إلى جبال عسير

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 03 مايو, 2009

يخبر محسن الهزاني أنه علم بغزو الأعداء من الجنوب والشمال في صلاة الجمعة المقبلة، وذلك من خلال "منام" رآه، وهنا ينتفض الشيخ سرداح ويقول له: "ماذا تريدني أن أقول للحاكم؟ أقول له: إن محسن حلم بأن الأعداء يغزوننا يوم الجمعة المقبل من الشمال والجنوب؟!" وبعد انصراف الجميع، يخبر محسن الشيخ سرداح بأن من أخبرته بنت من بنات الحسا، وأنه خاف عليها ويستر عليها حتى لا يفتضح سرها ويتسبب لها في مشكلة، وهنا يهدأ الشيخ سرداح.

رجال الحسا يتحصنون في أماكنهم ويأخذون أسلحتهم استعدادا لمقابلة الأعداء، وتأتي الأخبار من الرجال الذين نصبهم محسن على أعالي الأسطح والمنازل وأشجار النخيل حتى يرون الأعداء ويخبرون أهالي الحسا ليأخذون حذرهم ويستعدون لقتال العدو.

والأعداء يعدون عدتهم ويغزون الحسا فعلا يوم الجمعة، وهنا تظهر مهارة محسن، والشيخ مسلط في إدارة المعركة؛ حيث يقود كل واحد منهم جماعة ويتجه بهم نحو الشمال والجنوب، ويلقنون الأعداء درسا في فنون القتال، وينتصر أهالي الحسا على الغزاة ويطردونهم ويلقنونهم درسا قاسيا، وهنا يسأل الشيخ سرداح الشيخ مسلط عن سبب انتصاره هو ومحسن في كل معاركهم، فيؤكد له مسلط أن الانتصار بقوة القلب والسلاح ودعم الله.

بعد انتهاء المعركة محسن يخبر مسلط بأنهما في خارج الحريق منذ أكثر من مائتي اليوم، وهنا يتخذا قرارهما بالعودة إلى الحريق، وحين عودتهما يشاهدان قصر العثمانية، ويقابلان مقبل وشعيب وتموت زوجة شعيب أثناء ولادتها ويحزن الجميع حزنا كبيرا، والشيخ مسلط يتسلل من محسن وهو نائم ويرحل في صمت.

شعيب يذكر محسن بزيارة قوت في ظل مرضها الشديد، وهنا يقرر محسن زيارة قوت بصحبة والدته، التي تدعو أم قوت إلى ضبط الأمر، حتى يتمكن محسن من رؤية قوت، وبالفعل يتمكن محسن من رؤية قوت والجلوس إليها، والتحدث معها ويخبرها بأنه سيعقد عليها ويتزوجها، إلا أن قوت تحزن وتقول له ربما لا يمهلهما القدر.

محسن يقرر الذهاب إلى أخيه مشاري للحديث معه بخصوص قوت وزواجه منها، ويتهم العم تركي بالإهمال في علاج ابنته قوت، وهنا ينفي ترك تلك الاتهامات، ويؤكد أنه ما قصر في علاج قوت، وأن الطبيب طلب منه الذهاب بقوت إلى جبال عسير والجلوس هناك فترة طويلة حتى تتحسن حال ابنته، إلا أن "ترك" رفض وقتها؛ لأنه كيف له أن يترك الحريق ويترك حاله ويجلس في جبال عسير فترة تصل إلى 6 أشهر، كما أنه ليس من المؤكد أن تشفى قوت، وهنا يخبره محسن بأنه سيذهب بقوت إلى جبال عسير، بعد أن يعقد عليها ويتزوجها، ويتوقف الأمر على قبول "ترك" للأمر، فيا ترى هل ترك سيوافق على زواج قوت ومحسن؟ وهل سيتمكن محسن الذهاب بقوت إلى جبال عسير؟ أم أن القدر أسرع من كل الأطراف؟