EN
  • تاريخ النشر: 05 فبراير, 2009

الحلقة الـ11: محسن يتخلى عن عشقه ويظهر فروسيته

سلمى تقص على صديقتها فاطمة قصة أول مقابلة بينها وبين محسن الهزاني، وكيف أنها تقابله خلال وجوده في الحسا، إلا أن صديقتها تتشكك في قصة الحب التي تجمع سلمى بالهزاني، مما يجعل سلمى تعد فاطمة بأخذها معها حينما تذهب لمقابلة محسن.

  • تاريخ النشر: 05 فبراير, 2009

الحلقة الـ11: محسن يتخلى عن عشقه ويظهر فروسيته

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 02 مايو, 2009

سلمى تقص على صديقتها فاطمة قصة أول مقابلة بينها وبين محسن الهزاني، وكيف أنها تقابله خلال وجوده في الحسا، إلا أن صديقتها تتشكك في قصة الحب التي تجمع سلمى بالهزاني، مما يجعل سلمى تعد فاطمة بأخذها معها حينما تذهب لمقابلة محسن.

ومحسن والرعوجي يتحدثان لرجال الحسا عن المخاطر التي تهددهم، ويؤكدان لهم أن الخطر يأتيهم من قطاع الطرق، الذين لا يرقبون إلاّ ولا ذمة فيهم؛ حيث يغزوهم في أوقات الصلاة ويقتلونهم وينبهون خيرات الحسا ثم يلوذون بالفرار، وهنا يطالب الهزاني والرعوجي الشيخ سرداح بالسعي لتسليح كل مواطني الحسا وتجميع السلاح والبنادق والبارود في القبيلة وتدريب الرجال والشباب على استخدام البنادق والرمي لمواجهة غزو قطاع الطرق.

وسرداح يعرض أن يتم تدريب رجال الحسا في مزرعته على الرمي واستخدام البنادق والبارود، والرجال يرسلون بالبنادق لإصلاحها وتجهيزها للمعركة المقبلة.

ويقترح محسن والهزاني على كبار رجال الحسا خطة من خمسة خطوات، وهي: أولا تدريب الرجال على الرمي بالبنادق، وتخصيص رجال لحماية مداخل الديرة، والثالثة أن يكون كل رجال الحسا القادرين على حمل السلاح أن يكونوا جاهزين ليل نهار، بمعنى أن يحملوا السلاح في كل وقت وكل مكان، رابعا أن يعرف كل رجل من رجال الحسا موقعه في المعركة، على أن تكون تلك الأماكن في أعلى أسطح المنازل، خامسا أن يتم تدريب رجال الحسا على كيفية الصعود إلى أعلى أسطح المنازل في أسرع وقت.

إلا أن المشكلة التي تواجه الهزاني ومسلط ورجال الحسا هو معرفة أين ومتى وكيف سيهاجمهم قطاع الطرق، وهنا يظهر دور سلمى التي ساعدها القدر في أن تستمع إلى حديث لرجلين من الأعداء أثناء انتظارها لمحسن في مكان مقابلتهم؛ حيث قال هذان الرجلان إنهما سيغزوان الحسا من الشمال والجنوب وقت صلاة الجمعة المقبلة، وهنا تسعى سلمى جاهدة لإبلاغ الأمر لمحسن حتى يأخذ حيطته وحذره، إلا أن محسن في حال خصام مع سلمى، وفي آخر مرة قابلها فيها أخبرها أنه غضبان منها وأنه جاء لمقابلتها فقط؛ لأن الحرب دقت طبولها وإذا نادت الحرب لا وقت للحب.

وتتحايل سلمى على غضب محسن منها، حيث ترسل صديقتها فاطمة إليه وإلى صديقه الرعوجي وتخبرهما بما سمعت وهنا يخبر محسن والرعوجي كبار رجال الحسا بالمعلومات التي وصلتهما ويصر رجال الحسا على معرفة من أين وصلتهما هذه المعلومات، فيا ترى هل سيخبرهم محسن بالحقيقة، أم ماذا سيحدث؟