EN
  • تاريخ النشر: 05 يونيو, 2009

الحلقة الأخيرة: محسن يحزن على الرعوجي ويخرج في سفر طويل

حزن محسن كثيرا على وفاة صديقه الفارس مصلط الرعوجي الذي قتل في إحدى المعارك، وخرج الهزاني في سفر طويل خارج الحريق لسنوات تصل إلى 13 سنة، جاب خلالها عددا من الصحارى والبوادي، وبانت عليه علامات الحزن والأسى على فقد أحبته.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 06 مايو, 2009

حزن محسن كثيرا على وفاة صديقه الفارس مصلط الرعوجي الذي قتل في إحدى المعارك، وخرج الهزاني في سفر طويل خارج الحريق لسنوات تصل إلى 13 سنة، جاب خلالها عددا من الصحارى والبوادي، وبانت عليه علامات الحزن والأسى على فقد أحبته.

ثم قرر الهزاني العودة إلى الحريق، ولما علم شعيب وبطاح ومقبل بعودته ذهبوا لملاقاته والاطمئنان عليه فوجدوه عند مرقد الرعوجي، وتحدثوا معه في محاولة للتخفيف عنه، وظهر مدى حب أصدقائه وأهله له، فكل من رزق بولد بعد سفر محسن سماه محسن.

وقرر محسن الذهاب للسلام على أمه التي لامته كثيرا على غيابه الطويل وعدم اكتراثه بوجود أمه، وأكد لها محسن أنه سيظل في الحريق ولن يخرج منها أبدا، وعلم محسن كذلك بزواج هيا من ابن عمها، وإنجابها طفلة صغيرة أسمتها قوت، واعتبر محسن ذلك من الوفاء.

والتقى محسن الأمير زيد أمير الحريق الذي اختاره الأهل ليحكمهم خلفا لمحسن بعد ذهابه في سفره الطويل، ورحب زيد بمحسن الهزاني، وأكد له صعوبة مهام الحكم، والاستماع لشكاوى الناس، فضلا عن المشكلات التي حلت بالحريق وانعدام سقوط المطر، إضافة إلى الأعداء الذين يتربصون بأهل الحريق.

ويطالب الأمير زيد محسن إما بقيادة الجيش لصد العدوان ومقاتلة الأعداء، أو أن يستعيد حكمه مرة أخرى، وهنا يؤكد له محسن أنه يفضل قيادة الجيش على العودة إلى الحكم.

ثم يخرج محسن على رأس قومه للدعاء إلى الله والتذلل إليه حتى ينعم عليهم بسقوط المطر، بعد فترات طويلة من الجفاف وقلة المطر وجدب الأرض ومعاناة الحيوانات والبشر، وينشد محسن قصيدة "دعاء الاستغاثةالتي ما إن انتهى منها حتى سقط المطر غزيرا على أهل الحريق، وشرب الحيوان والإنسان.