EN
  • تاريخ النشر: 22 مايو, 2009

يعلقون صورها على جدران المنازل أكراد يرفضون إجبار ميرنا..وخليل يصالحهم على الأتراك

"ميرنا وخليل" أثار تعاطف الأكراد الذين يعيشون في دول عربية

"ميرنا وخليل" أثار تعاطف الأكراد الذين يعيشون في دول عربية

استطاع مسلسل "ميرنا وخليل" الذي تعرضه قناة MBC4 أن يصلح ما أفسدته السياسة؛ إذ وحَّد بين قلوب الأكراد والأتراك رغم الخلاقات السياسية العميقة بينهما.

استطاع مسلسل "ميرنا وخليل" الذي تعرضه قناة MBC4 أن يصلح ما أفسدته السياسة؛ إذ وحَّد بين قلوب الأكراد والأتراك رغم الخلاقات السياسية العميقة بينهما.

ولم تجد الكثير من الكرديات اللاتي التقتهن مراسلة mbc.net في لبنان غضاضةً في أن يعتبروا الفنان التركي كيفانش تاتيلونغ الشهير بمهند هو فتى أحلامهن، بينما بات الشباب الكردي يعلقون صورًا لميرنا على جدران منازلهم باعتبارها رمزًا للجمال التركي.

وليست ميرنا وحدها هي التي وحَّدت قلوب الأكراد؛ إذ إن أبطال الدراما التركية أمثال نور ولميس وأسمر ويحيى أصبح لهم رواجٌ لدى الأكراد، خاصةً الذين يعيشون في البلدان العربية.

ويقول "سربست رحمي" -58 عامًا- والذي يعمل في مصنع للأحذية شرقي بيروت إن "الجيل الجديد من الأكراد -صبايا وشبابًا- تابعوا المسلسلات التركية، ومن الصبايا من تعلقن بمهند بشكلٍ خاص وأسمر لأنه يشبه الأكراد.

وأضاف أنه تعاطف بشدة مع "ميرنا" التي أجبرها أهلها على الزواج من زوجٍ عاجر جنسيًّا في أحداث "ميرنا وخليل".

وأشار إلى أنه جلس إلى كثيرٍ من شباب الأكراد الذين طالبوا -وهم يتابعون أحداث المسلسل- والدَ ميرنا بأن يكفّ عن التحريض ضدها، كما نصحوا زوجها بأن يتركها تذهب إلى حال سبيلها، وأن ترتبط بحبيبها خليل ويعيشان معًا إلى آخر العمر.

من جانبها، قالت "روهاف ريحاني" -24 عامًا- "في السابق لم يكن مسموحًا من قِبل الأهل أن نسمع أي أغنية أو موسيقى أو لحنًا تركيًّا، حتى أنه كان ممنوعًا علينا سماع أغاني الفنان التركي إبراهيم تاتلس، مع أنه من أصل كردي من مدينة أربيل العراقية، أما اليوم فنتابع جميعًا مسلسل "ميرنا وخليل".

وأضافت: "إننا تابعنا من قبل أيضًا مسلسلي "نور" و"سنوات الضياع" وغيرهما، وأكثر ما أعجبني "مهند" الذي تعلقت به كثيرًا، ولهذا أنا هنا أتابعه مرةً أخرى بشخصية خليل في "ميرنا وخليل".

وأشارت "ريحاني" إلى أن أكثر ما جذبها في حلقات المسلسل هو القضية المهمة التي يثيرها، وهي قضية الزواج بالإكراه، ومعاناة المرأة التي ما زالت تتعرض لشتى أنواع الظلم، والذي تجسد في شخصية "ميرنا" في المسلسل.

بدوره، أكد "جوان سيدو" -22 عامًا- أن الدراما التركية قرَّبت بين الأكراد والأتراك، خصوصًا مسلسل "ميرنا وخليل" الذي يشاهده الجميع، مشيرًا إلى انقسام أقربائه على هروب ميرنا من زوجها؛حيث يرى كبار السن أنها أخطأت ويجب أن تعود، فيما يحثها الشباب على الارتباط بحبيبها خليل، كما أشادوا بخليل وتضحيته من أجل ميرنا.

وقال جوان: "لو كنت مكان خليل لفعلت أكثر مما فعله من أجل ميرنا، لأن الوفاء مطلوبمتمنيًا أن يجد الفتاة التي تشبه ميرنا في إخلاصها وتضحيتها من أجل حبيبها، وأن تكون برقتها وجمالها أيضًا.

بينما اعتبرت "جولبهار الشيخ" -27 عامًا- وتعمل بائعة في أحد المحلات أن قضية الزواج بالإكراه مسؤوليةَ المجتمع بشكلٍ عام ومسؤولية الرجل قبل المرأة.

وقالت: "الدراما التركية تتطرق لقضايا المجتمع، ومنها هذه القضية التي جسدتها ميرنا وخليل ممزوجة بكل هذه الرومانسية التي يحبها الجميع".

وأشارت إلى أن كثيرًا من شباب الأكراد بدأوا يعلقون صور ميرنا على جدران منازلهم كما علقوا من قبل صور مهند ونور ولميس وغيرهم.

أما "الشيخ موسى" -30 عامًا- الذي يعمل في محطة تلفزيونية خاصة بالأكراد، فأكد أن المسلسلات التركية حققت نسبة مشاهدة عالية من الأكراد كافة، وهذا ينطبق بالتأكيد على مسلسل "ميرنا وخليل" الذي أثار الجدل والنقاش داخل الأسر الكردية.

وأضاف أن الفتيات الكرديات يتعاطفن بشكلٍ كبير مع "ميرنا" ومع "خليل" أيضًا، أما الآباء والأمهات فتأثروا بالمسلسل بشكلٍ عام، وبدأوا يعيدون النظر بسبل تعاطيهم مع أبنائهم في خياراتهم كالزواج.

وتدور أحداث مسلسل "ميرنا وخليل" في أجواء الرومانسية والتشويق و"الأكشنويلعب كيفانش هذه المرة دور "خليلوهو الرجل الناضج من جهة والعاشق الصلب والمتفاني، الذي لا تثنيه الصعاب عن التمسك بحبه حتى الرمق الأخير من جهةٍ أخرى، لذا يكافح بعزمٍ متحديًا الموت على أكثر من جبهةٍ ليبقى قريبًا من المرأة التي أحبها.

وتلعب الحسناء التركية "سيداف إيفيتشي" الحائزة على لقب Miss Elite في تركيا، دور "ميرنا" التي يجمعها بـ"خليل" قصة حبٍّ محفوفة بالمخاطر، فتقرّر التضحية بكل ما تملك بما في ذلك عائلتها وعملها والبلد الذي تعيش فيه لتكون بالقرب ممن أحبّه قلبها.