EN
  • تاريخ النشر: 02 يونيو, 2009

برَّأت خليل من مسّها.. وجدتها تصفها بالفتاة الصالحة "عذرية" ميرنا تنقذ شرف عائلتها.. وتفضح عجز زوجها جنسيًّا

والد ميرنا يطرد زوجها بعد الكشف عن عجزه الجنسي

والد ميرنا يطرد زوجها بعد الكشف عن عجزه الجنسي

كشفت ميرنا لعائلتها أنها عذراء، لترد على كل الشائعات التي حامت حولها بعد هروبها من زوجها "مصطفى" العاجز جنسيًّا، لتلحق بحبيبها "خليل" الذي لم يمسها.

كشفت ميرنا لعائلتها أنها عذراء، لترد على كل الشائعات التي حامت حولها بعد هروبها من زوجها "مصطفى" العاجز جنسيًّا، لتلحق بحبيبها "خليل" الذي لم يمسها.

جاء ذلك في الحلقة الرابعة والعشرين من مسلسل "ميرنا وخليل" الذي يُعرض على قناة MBC4، حيث بدأت الأحداث بظهور نتيجة الفحوصات الطبية لتكتشف ميرنا أن بإمكانها التبرع لأخيها "زاهر" بالكلى.

كما كشفت الفحوصات أيضًا التي أجرتها ميرنا أنها "عذراءالأمر الذي يثبت عجز زوجها الجنسي، كما يؤكد أن خليل لم يمسها بأذى إطلاقًا.

في المقابل، اتهم مصطفى والد ميرنا بأنه ضعيف أمام ميرنا، ويجبن عن قتلها بدليل أنه لم يتعرض لها بالرغم من وجودها في المستشفى منذ فترةٍ طويلة.

وطرد حسن زوج ابنته مصطفى من المستشفى، بعد أن اكتشف أنه أساء لسمعة ابنته للتغطية على عجزه الجنسي.

فيما اعتبرت جدة "ميرنا" أن حفيدتها مثالٌ للفتاة الصالحة، في حين عبَّر زاهر عن امتنانه لأخته لمساعدتها له في محنته بالرغم من محاولته المتكررة لقتلها.

من جهةٍ أخرى، أكد خليل لميرنا أنه يرغب في تسليم نفسه للشرطة ليتمكن من إثبات براءته، فيما نصح يوسف أخو ميرنا صديقه خليل بالابتعاد عنها مؤقتًا، كي لا يستفز مصطفى وزاهر.

كانت ميرنا قد فاجأت الجميع بزيارتها لأخيها زاهر في المستشفى بالرغم من علمها برغبته في قتلها، وزادت الأحداث سخونةً عندما حاول والدها الاعتداء عليها فور أن رآها، لكن يده توقفت في الهواء عندما أدرك أنها جاءت بإرادتها لإنقاذ أخيها زاهر، ولتتبرع له بكليتها.

واشتعلت أحداث المسلسل عندما حاول مصطفى قتل ميرنا فور رؤيتها، لكن والدها منعه، وأكد لها أنها جاءت بقدميها ولن تهرب منه.

في الوقت نفسه، وصف مصطفى خليل بالجبن، في حين تجاهلت ميرنا زوجها تمامًا، ورفضت الرد على إهاناته لها.

وتدور أحداث المسلسل في أجواء الرومانسية والتشويق و"الأكشنويلعب كيفانش هذه المرة دور "خليلوهو الرجل الناضج من جهة والعاشق الصلب والمتفاني الذي لا تثنيه الصعاب عن التمسك بحبه حتى الرمق الأخير من جهةٍ أخرى، لذا يكافح بعزم متحديًا الموت على أكثر من جبهةٍ ليبقى قريبًا من المرأة التي أحبها.

وتلعب الحسناء التركية "سيداف إيفيتشي" الحائزة على لقب Miss Elite في تركيا، دور "ميرنا" التي يجمعها بـ"خليل" قصة حبٍّ محفوفة بالمخاطر، فتقرّر التضحية بكل ما تملك بما في ذلك عائلتها وعملها والبلد الذي تعيش فيه لتكون بقرب من أحبّه قلبها.