EN
  • تاريخ النشر: 07 يونيو, 2009

والد ميرنا يحسن علاقته مع خليل .. والشرطة تحاصر تحركات مدحت

هدد مصطفى شقيق زوجته زاهر بقتله إذا ذكر ما قاما به عند قبر خليل منذ البداية، بينما استمرت الشرطة في مراقبة كافة تحركات مدحت في انتظار القبض عليه عند أول دليل، وذلك من خلال أحداث المسلسل التركي "ميرنا وخليل" الذي يعرض على قناة MBC4 يوميا من السبت إلى الأربعاء.

  • تاريخ النشر: 07 يونيو, 2009

والد ميرنا يحسن علاقته مع خليل .. والشرطة تحاصر تحركات مدحت

هدد مصطفى شقيق زوجته زاهر بقتله إذا ذكر ما قاما به عند قبر خليل منذ البداية، بينما استمرت الشرطة في مراقبة كافة تحركات مدحت في انتظار القبض عليه عند أول دليل، وذلك من خلال أحداث المسلسل التركي "ميرنا وخليل" الذي يعرض على قناة MBC4 يوميا من السبت إلى الأربعاء.

وازدادت الأحداث إثارة في الحلقة الثامنة والعشرين، بعد أن طلب عصمت من مصطفى أن يحضر زاهر إليه، وعندما يذهب إليهما، يهددوه بقتله وقتل عائلته إذا تحدث عن قبر خليل وما شاهدوه فيه، مما سبب غضب زاهر فيتشاجر مع والده بسبب سماحه لخليل بالاقتراب منهم وهو يذكره برغبته السابقة في قتله والانتقام لشرف العائلة.

وحملت الأحداث كثيرا من المفاجآت السعيدة لخليل وميرنا، بعد الأزمات العديدة التي تعرضا لها في السابق، خاصة بعد أن وافق حسن والد ميرنا على وجود خليل معهم، وازدادت دهشتهم عندما سمح لخليل وميرنا بالخروج معا لشراء لوازم المنزل، ولكن على جانب آخر كشفت الأحداث طمع والد ميرنا في الأموال التي يملكها خليل لاستمراره في الحديث عن الشركة التي يملكها.

وانتهز حسن والد ميرنا خروج ابنته من الغرفة ليظهر أهدافه الحقيقية أمام خليل بأن طلب منه حسن مبلغا كبيرا من المال ليساعده في بدء حياته من جديد في إسطنبول، مما سبب دهشة خليل، لكنه استجاب لما طلبه ليستمر في تحسين علاقته به من أجل حبيبته ميرنا.

وفرضت الشرطة حصار ومراقبة شديدة حول تحركات مدحت، كما أظهر الضابط عمر معرفته بتحركات مدحت، بعد أن طلب منه إبعاد الرجال الذين وضعهم لمراقبة خليل مهددا مدحت بالقبض عليه وتدميره في حالة حدوث مكروه لخليل أو تعرضه لأذى.

ورغم محاولة مدحت التظاهر بالشجاعة أمام الضابط عمر، إلا أنه أظهر غضبا شديدا بعد رحيله، واضطر إلى تغيير أوامره لرجاله برفع المراقبة عن خليل لفترة مؤقتة حتى يتمكن من مغافلة الشرطة.

وكانت الشرطة سابقا قد اتفقت مع خليل وزينب على تنفيذ خطة محكمة، كمحاولة منهم للإيقاع بمدحت وكشف جميع الجرائم التي ارتكبها في السابق وإثبات براءة خليل بشكل رسمي.

على جانب آخر، شعرت زينب بالغضب من خليل، بعد أن نسي تهنئتها بعيد ميلادها، فتعمدت التحدث أمام ميرنا عن زيارتها لخليل في منزله ليلا لتشعل الغيرة والضيق في نفسها، كما قامت زينب بإخفاء قطع حلي في منزل خليل لتؤكد حديثها عندما تجده ميرنا.

وكان خليل في الحلقات الماضية قد تشاجر مع زينب ورفض وجودها بجواره، خاصة لاستمرارها في مضايقة حبيبته ميرنا ورغبتها في إفساد علاقتها به وتعريضها حياة ميرنا للخطر، عندما أبلغت مصطفى وزاهر بمكان وجودها في منزلها، ولكن ما بذلته زينب من جهود لإخراج خليل من سجنه غفر لها كل ما ارتكبته في السابق ومحاولتها لإثبات حسن نيتها.