EN
  • تاريخ النشر: 29 يوليو, 2009

ميرنا وخليل يدخلان المستشفى.. ومكيدة لقتل مصطفى في السجن

ازدادت الإثارة والتشويق في أحداث المسلسل التركي "ميرنا وخليل" الذي يعرض على قناة MBC4، عندما وافقت ميرنا على العودة إلى منزلها مع خليل، وبدء صفحة جديدة في حياتهما دون وجود مصطفى بعد أن تم القبض عليه في الحلقة السابقة.

ازدادت الإثارة والتشويق في أحداث المسلسل التركي "ميرنا وخليل" الذي يعرض على قناة MBC4، عندما وافقت ميرنا على العودة إلى منزلها مع خليل، وبدء صفحة جديدة في حياتهما دون وجود مصطفى بعد أن تم القبض عليه في الحلقة السابقة.

وحملت الحلقة 65 خلال الأحداث الكثير من الأسى والندم بعد أن ظل زاهر يشعر بالذنب وهو يتذكر حديث مصطفى، ويزداد شعوره بتأنيب الضمير أنه كان صديقه، في الوقت نفسه جلس مصطفى وحيدا في السجن يعيش حالة جنون، وهو يتهم الجميع بأنهم السبب وراء اندفاعه للقتل، ويتذكر جميع الضحايا الذين قتلهم.

وفي المقابل يخبر أحد السجناء سامي زوج أمينة أن مصطفى تم القبض عليه، فيقرر وضع خطة لمحاولة قتل مصطفى عندما ينضم إلى نفس جناح السجن معهم، ويستمع عصمت -أحد رجال مدحت المقبوض عليهم- إلى حديثهم دون أن يخبرهم بهويته.

في الوقت نفسه، اكتشفت سهيلة عدم وجود زاهر في غرفته عندما دخلت إليه لتجهز أغراضهما للرحيل من المنزل ابتعادا عن قسوة حسن، فتتصل به فيخبرها بوجود عمل لديه لينجزه ويغلق الهاتف وهو يتذكر عندما ضربه والده في الماضي على وجهه بعد أن هربت ميرنا من زوجها مع خليل.

وفي غضون ذلك، يعرض عصمت -أحد رجال مدحت- على سامي زوج أمينة أن يساعده في الانتقام من مصطفى، ويحكي له سامي كيفية تعرف مصطفى على زوجته أمينة، بينما يقف زاهر أمام مركز الشرطة ليشاهد رحيل مصطفى مع الشرطة للفحص الطبي ويزداد ضيقه بحديث مصطفى.

من ناحية أخرى، تعرض الطبيبة النفسية على ميرنا أن تتشارك مع خليل في جلسة علاج واحدة، فيوافق خليل ويدخلان معا إلى المستشفى فيما تعترف أمينة لابنتها شيماء أن مصطفى ليس والدها الحقيقي، وتعدها بشرح كل ما حدث لها في وقت لاحق.

ويواجه زاهر والده حسن بما فعله به من تنشئته بالكره، وأنه السبب فيما حدث له، وتدمير حياته النفسية وترك دراسته، ويتهمه أنه باع شقيقته ميرنا، ويبكي وهو يخبر والده أنه لم يشعر بالحب تجاه أبنائه، وأن همه الوحيد هو المال.

يسير أحد الرجال خلف ليلى دون أن تعلم بمراقبته لها ويراها وهي تدخل قسم الشرطة لإنهاء معاملتها والسفر إلى ألمانيا، بينما يتأثر حسن بحديث زاهر فيعود إلى منزله باكيا ويعترف بخطئه أمام عائلته في تفكيره بالحياة وتمسكه بأولاده ورفضه رغباتهم خوفا عليهم، ويدخل إلى غرفته باكيا.