EN
  • تاريخ النشر: 25 يوليو, 2009

ميرنا تهجر خليل لتفضيله الانتقام.. ومصطفى يأخذ زينب رهينة

قام سامي زوج أمينة بقتلها بعد خروجها من المحكمة غير مبال بوجود الشرطة حولها، وذلك بعد أن اكتشف أن ابنته شيماء تعتبر مصطفى والدها فتقوم الشرطة بنقل أمينة إلى المستشفى لمحاولة إنقاذها والقبض على زوجها سامي.

قام سامي زوج أمينة بقتلها بعد خروجها من المحكمة غير مبال بوجود الشرطة حولها، وذلك بعد أن اكتشف أن ابنته شيماء تعتبر مصطفى والدها فتقوم الشرطة بنقل أمينة إلى المستشفى لمحاولة إنقاذها والقبض على زوجها سامي.

وازدادت حرارة أحداث الحلقة 62 من المسلسل التركي "ميرنا وخليل" -الذي يعرض على قناة MBC4 الساعة العاشرة مساء- بعد أن أخبرت زينب مصطفى عن رغبتها في الانتقام من خليل فيطلب منها الاتصال بمدحت ليحضر إليهما في المنزل دون أن تخبره بوجوده في منزلها، فتتصل زينب بمدحت وتلمح له بوجود شخص معها في المنزل فيفهم مدحت من حديثها أن مصطفى بجوارها ويخبرها أنه قادم إلى منزلها مسرعا.

ترحب زينب بقدوم مدحت إلى منزلها فيخرج مصطفى من ورائه وهو يهدده بالسلاح الذي معه، بينما يفاجئ خليل أن زوجته ميرنا أخذت كافة ملابسها من المنزل فيخرج ليجدها أمامه وتخبره أنها راحلة من حياته لمخالفته لوعدها وتخيره بينها وبين الانتقام من مصطفى، فيطلب منها ألا تمتحن حبه لها بتلك الطريقة فتطالبه بمعرفة قراره الأخير وتتركه راحلة، ليقف خليل على باب المنزل مراقبا رحيلها من بعيد باكيا.

تفاجأ زينب بطلب مدحت من مصطفى أن يقتل خليل ويحضر الجثة إليه مما سبب لها صدمة كبيرة وتنظر إليه خاصة لمعرفتها بأبوته لخليل.

وتذكر مدحت أنه حاول الاتصال بالضابط عمر لإخباره بوجود مصطفى لكنه تراجع وأخبر الضابط عمر أنه اتصل بالخطأ وأخذ سلاحه من درج السيارة، ويقوم مدحت بإخراج سلاحه لمحاولة قتل مصطفى لكنه يضربه ويأخذ منه السلاح ويتهمه بالكذب وأنه يخدعه منذ البداية.

واعترفت ميرنا لعائلتها بعدم نيتها في ترك خليل وهجره وإنما فعلت ذلك لتشغل عقله عن التفكير في الانتقام وتجعله يفكر في علاقتها، في الوقت نفسه يشعر الضابط عمر بالشك من اتصال مدحت به فيطلب من الشرطة مراقبة هاتف مدحت وزينب ومعرفة ما يدور حولهما.

يهدد مصطفى مدحت بقتل زينب إذا حاول التلاعب مجددا عند خروجهما لكنه يكتشف وجود رجال الحراسة في الخارج، فيطلب مدحت من زينب أن تصرفهم عن المنزل فتخبر الحرس أنها مسافرة ولا حاجة لحراستهم، وعند خروجهم يقود مدحت السيارة وتجلس زينب بجواره وبعد مسيرة طويلة يطلب منه النزول ويحتفظ بزينب كرهينة ويطالبه بإحضار مال له.

ويتصل خليل بزينب على هاتفها فترد عليه وتخبره أنها لن تحضر إلى الشركة ويستمع مصطفى لحديثها خوفا من التلاعب عليه.