EN
  • تاريخ النشر: 06 يوليو, 2009

العريس نام باكيا من شدة الحزن ميرنا ترفض اقتراب خليل منها ليلة الزفاف.. وشبح مصطفى يلاحقها

زواج ميرنا بخليل لم يُنْهِ الحالة النفسية السيئة التي تعاني منها

زواج ميرنا بخليل لم يُنْهِ الحالة النفسية السيئة التي تعاني منها

فاجأت ميرنا الجميع برفضها اقتراب خليل منها عقب انتهاء حفل زفافهما وإغلاق الباب؛ حيث تذكرت لحظة وجودها بحجرة واحدة مع مصطفى، وطلبت من خليل ألا يقترب منها في تلك الليلة حتى تنسى اللحظات القاسية التي عاشتها، وذلك خلال أحداث المسلسل التركي "ميرنا وخليل" الذي يعرض على قناة MBC4.

فاجأت ميرنا الجميع برفضها اقتراب خليل منها عقب انتهاء حفل زفافهما وإغلاق الباب؛ حيث تذكرت لحظة وجودها بحجرة واحدة مع مصطفى، وطلبت من خليل ألا يقترب منها في تلك الليلة حتى تنسى اللحظات القاسية التي عاشتها، وذلك خلال أحداث المسلسل التركي "ميرنا وخليل" الذي يعرض على قناة MBC4.

بدأت أحداث الحلقة الـ48 بمطاردة بعض الرجال لمصطفى بعد أن يمسك بسلاحه في محاولة لقتل خليل أثناء حفل زفافه على ميرنا، لكنه يتمكن من تضليلهم، فيما تعالى تصفيق الحضور بعد إتمام زفاف خليل وميرنا، ويرفع خليل الغطاء من على وجهها، ويقبل رأسها، ويحتضنها أمام الجميع.

ويُحضر اثنان من العمال حلوى الزفاف مما يثير ذكريات سيئة داخل خليل عندما يتذكر أنه أحضر بنفسه حلوى زفاف ميرنا على مصطفى، في الوقت نفسه تصل رسالة إلى هاتف مدحت من رجاله ليخبروه بهرب مصطفى منهم، وعدم تمكنهم من الإمساك به.

يبكي مصطفى لفشله في قتل خليل، ويتوعد أمام أمينة أنه سيقتلهما معا في سريرهما، بينما تدخل ميرنا وخليل إلى غرفتهما وهي تشعر ببعض الضيق لتذكرها ليلة وجودها في الغرفة مع مصطفى، فتبتعد عن خليل عندما يمسك يدها، وتخبره باكية أنها لا ترغب في اقترابه منها لعدم قدرتها على نسيان ما قام به مصطفى، وتعتذر له فيحاول التهوين عليها.

ويتحول الفرح إلى حالة من الحزن عندما يستجيب خليل لطلب ميرنا وهو يبكي نتيجة الحالة النفسية التي وصلت إليها بسبب مصطفى حتى يغلبه النوم، وفي الصباح يدخل خليل على زوجته فتقبل وجنتيه، وتشكره على تفهم حالتها، فيفاجئها بتحضيره إفطارا رائعا، وتقترح ميرنا أن تعالج لدى الطبيب فيعدها خليل أنه لن يقترب منها حتى تُشفى من حالتها فتشكره على مساعدته لها.

وهنا يبدأ خليل رحلة العلاج النفسي لميرنا، فيقرر قضاء شهر العسل في البوسنة، ومن ثم باريس، ويفاجئها بقراره الذهاب إلى برلين لقضاء بعض الوقت مع يوسف وليلى. في الوقت نفسه يجلس زاهر في محل ميرنا على مكتب الحسابات لمراجعة عملها، وعندما يدخل على أمينة يكتشف بكاءها وترفض هي إخباره بالسبب.

وتجلس ميرنا مع زوجها خليل كي يفتحا معا علب الهدايا التي تلقياها أثناء حفل الزفاف، فيكتشفان هدية غريبة عبارة عن صورة المستشفى الذي ولد فيه خليل بالبوسنة، ويكتشف أنها من زينب.

وعلى الجانب الآخر، يدخل رجلان مقنعان إلى منزل زينب ويقومان بتخديرها، وعند كشف القناع يظهر أنه سميح، ثم يقومان بالبحث عن سر الأرقام.

وتطلب ميرنا من خليل الاتصال بزينب لاكتشاف سر الصورة، لكن زينب لا تجيب على اتصالاته، ويغلق سميح هاتفها، ولا يجدان الأوراق المطلوبة، ويطلب سميح من رجاله أخذ بعض أغراضها لتبين للشرطة أنها حالة سرقة، فيما تكتشف أمينة أن مصطفى قتل أسيل خطيبة زاهر لأنها لم تقتل ميرنا مما يسبب صدمة لها.

وبعد أن تستعيد زينب وعيها تكتشف حالة الفوضى في منزلها فتتصل بالضابط عمر وهي تبكي لتخبره أنها تشك في تورط خليل أو مدحت في الحادث، لكنه يطلب منها إبلاغ الشرطة في المنطقة القريبة منها.

وفي الوقت نفسه تروي ميرنا لوالدتها وجدتها -وهي تبكي- ما أصابها ليلة زفافها، فيدخل عليها خليل، ويخبرها أنه سيذهب للضابط عمر.

وكان الحبيبان قد تزوجا؛ حيث عقد خليل قرانه على ميرنا وسط بكاء زينب، واعتزام مصطفى الانتقام منهما، وقبيل الموعد المحدد للزفاف ترتدي ميرنا فستان الزفاف وهي تشعر بالسعادة، لكن سماعها الموسيقى يعيد إليها أوجاع يوم زفافها على مصطفى؛ إلا أن جدتها ووالدتها ساعدتاها في تجاوز الأزمة، بينما يقف خليل في الخارج متشوقًا لرؤيتها، وعندما تخرج تنبهر عيناه بجمالها الواضح في الفستان الأبيض فيبكي متأثرًا وهو يمتدح جمالها.

تدور أحداث مسلسل "ميرنا وخليل" في أجواء الرومانسية والتشويق و"الأكشنويلعب كيفانش هذه المرة دور "خليلوهو الرجل الناضج من جهة، والعاشق الصلب والمتفاني الذي لا تثنيه الصعاب عن التمسك بحبه حتى الرمق الأخير من جهة أخرى، لذا يكافح بعزم متحديًا الموت على أكثر من جبهةٍ ليبقى قريبًا من المرأة التي أحبها.

وتلعب الحسناء التركية "سيداف إيفيتشي" الحائزة لقبَ Miss Elite في تركيا دور "ميرنا" التي تجمعها بـ"خليل" قصة حبٍّ محفوفة بالمخاطر، فتقرّر التضحية بكل ما تملك بما في ذلك عائلتها وعملها والبلد الذي تعيش فيه لتكون بقرب من أحبّه قلبها.