EN
  • تاريخ النشر: 12 مايو, 2009

مغربيات يتمنين عودة زمن "غيرة" الرجال عقب متابعتهن لميرنا وخليل

فجر المسلسل التركي "ميرنا وخليل" الذي يعرض على قناة mbc4 دهشة الشارع المغربي من امتداد ثقافة جرائم الشرف إلى مجتمع تركي الذي يملك انفتاحًا وحرية وحضارة، بينما أيّد البعض عقاب "ميرنا" باعتبارها أخطأت، متمنيًا أن تعود ثقافة الغيرة على النساء إلى بعض الرجال المغاربة.

فجر المسلسل التركي "ميرنا وخليل" الذي يعرض على قناة mbc4 دهشة الشارع المغربي من امتداد ثقافة جرائم الشرف إلى مجتمع تركي الذي يملك انفتاحًا وحرية وحضارة، بينما أيّد البعض عقاب "ميرنا" باعتبارها أخطأت، متمنيًا أن تعود ثقافة الغيرة على النساء إلى بعض الرجال المغاربة.

وتباينت مواقف المغاربة إزاء محاولات أفراد عائلة "ميرنا" قتلها لأجل غسل عارهم، بعد أن هربت من زوجها؛ بحثًا عن حبيبها خليل.

فقد رفض يونس العليوي -27 سنة- جرائم الشرف، وطالب بالمعاقبة عليها، لكونها تمثل امتدادًا لثقافةٍ قديمة مبنية على عقلية قبلية وعنصرية، وقال: "لا أتصور استمرار تواجد مثل هذا الظلم، والقهر في دولة منفتحة مثل تركيا، وأعتقد أن المغرب قد خطا قُدمًا في اتجاه تجاوز مثل هذه المفاهيم التي أعتبرها رجعية ومتخلفة، ويجب على الدول الأخرى محاربتها".

غير أن ليلى بناني -موظفة حكومية- لها رأيٌ مخالف؛ حيث تقول: "أنا شخصيًّا أحنّ إلى الزمن الذي كان فيه المغاربة يغيرون على نسائهم، وأنا لا أؤيد هروب ميرنا من بيت زوجها، لكون ذلك يعتبر خطيئة أمام الدين وأمام القانون، ولكن ومع ذلك فأنا أحمِّل المسؤولية للأب الذي زوّج ابنته قسرًا لرجلٍ لا تحبه".

لكن ليلى عادت لتقول: "لا أخفي أني فرحت بهروب ميرنا إلى إسطنبول، على اعتبار أني أعجبت بالعلاقة العاطفية التي جمعتها بخليل، والتي هي مليئة بالصدق والرومانسية والعفة التي نعاني من غيابها في وقتنا الراهن، لهذا تعاطفت معها، لكون بقائها مع زوجها سيكون بمثابة انتحارًا تدريجيًّا لها".

ويجمع مسلسل "ميرنا وخليل" بين الرومانسية والتشويق و"الأكشنويلعب كيفانش هذه المرة دور "خليلوهو الرجل الناضج من جهة والعاشق الصلب والمتفاني الذي لا تثنيه الصعاب عن التمسك بحبه حتى الرمق الأخير من جهةٍ أخرى، لذا يكافح بعزم متحديًا الموت على أكثر من جبهةٍ ليبقى قريبًا من المرأة التي أحبها.

وعلى الجانب الآخر، تلعب الحسناء التركية "سيداف إيفيتشي" الحائزة على لقب Miss Elite في تركيا، دور "ميرنا" التي يجمعها بـ"خليل" قصة حبٍّ محفوفة بالمخاطر، فتقرّر التضحية بكل ما تملك بما في ذلك عائلتها وعملها والبلد الذي تعيش فيه لتكون بقرب من أحبّه قلبها.