EN
  • تاريخ النشر: 09 مايو, 2009

بعضهن تعرض للمأساة نفسها.. وأخريات رفضن الهروب مصريات يهاجمن جبروت عائلة ميرنا ويفضلنها على نور

مصريات تعاطفن مع تضحيات خليل من أجل ميرنا

مصريات تعاطفن مع تضحيات خليل من أجل ميرنا

أبدت مصريات من أعمار مختلفة تعاطفهن مع محاولة خليل استعادة حبيبته ميرنا، بعد أن أجبرها أهلها على الزواج من شخص لا تحبه، وطالبن في الوقت نفسه بمعاقبة عائلة "ميرنا" بسبب تعاملهن بقسوة معها خلال أحداث المسلسل التركي "ميرنا وخليل" على قناة mbc4.

أبدت مصريات من أعمار مختلفة تعاطفهن مع محاولة خليل استعادة حبيبته ميرنا، بعد أن أجبرها أهلها على الزواج من شخص لا تحبه، وطالبن في الوقت نفسه بمعاقبة عائلة "ميرنا" بسبب تعاملهن بقسوة معها خلال أحداث المسلسل التركي "ميرنا وخليل" على قناة mbc4.

واعتبرت إحدى السيدات -فضلت عدم ذكر اسمها لموقع mbc.net- شخصية "ميرنا" حبيبة مثالية، لكونها لم تستسلم لجبروت والدها الذي انصب كل تركيزه على المال فقط، من خلال المهر الكبير الذي عرضه الزوج.

وأشارت إلى أنها تعرضت لنفس الموقف، قبل أكثر من 20 عاما، حين أصرت أسرتها على تزويجها من شخص لا تحبه لا لشيء إلا لأنه يمتلك المال بعد هجرته إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وأنها قاومت كثيرا، ولكنها وافقت في النهاية، ولكن لعدم وجود حب حقيقي وانشغال زوجها بأعماله دبت المشاكل بينهما، وعادت إلى مصر مطلقة، وبحثت كثيرا عن حبيبها الذي سافر مكتئبا إلى إحدى الدول العربية، وانتظرته حتى عاد متزوجا ولديه ولدان.

أما أميرة عبد العزيز "16 عاما ـ طالبةفتعاطفت مع ميرنا بشدة، مطالبة بمعاقبة عائلتها على اعتبار أنها أسرة متسلطة وبلا رحمة، وأبدت سعادتها بهروبها مع "خليل".

في الوقت نفسه، قالت سناء أبواليزيد "طالبةـ 19 عاما" إنها حين علمت بعرض مسلسل جديد يقوم ببطولته النجم التركي "كيفانش تاتليتوغ" الذي جسد شخصية مهند في مسلسل "نور" بدأت تضبط مواعيدها على متابعة العمل، وتوقعت أن يحقق لها ما تصبو إليه من حب ورومانسية وأحداث مشوقة، وهو ما وجدته في الحلقات الأولى من المسلسل، ما دعاها إلى إخبار زميلاتها بأمر المسلسل وبدؤوا يتابعونها معا.

وأشارت سناء إلى أنها وزميلاتها تعتبرن "مهند" فارس الفتاة العربية، رغم أن وزنه بدا زائدا في شخصية "خليل" إلى جانب لجوئه إلى "لوك" جديد.

بينما توقعت نور الهدى على جابين "ليسانس آداب" أن يكوًن "خليل وميرنا" ثنائيّا يتفوق على "مهند ونورخصوصا، وأن ميرنا بدت حبيبة مثالية ومقبولة في الحلقات الأولى، إلى جانب أنها من حيث الشكل تبدو أصغر من "نوروإلى جانب رقتها الواضحة عليها دون افتعال، بعكس "نور" التي كانت تبدو أكبر منه، وتتميز بملامح جادة وقوية.

وأشارت إلى أنها تحرص على متابعة الحلقات بشكل منتظم ومعها أولادها "محمد واحمد ورؤى" اللذين تتراوح أعمارهما بين الأعوام الأربعة والسبعة، وباتا يهتمين بدورهما بمتابعة العمل الذي سهلت الدبلجة العربية واللهجة الشامية كثيرا من وصوله إليهما.

وأكدت نور الهدى على أنه يندر على المرأة الشرقية أن تتصرف في الواقع مثلما تصرفت "ميرنا" بهروبها، لاعتبارات كثيرة، من بينها ما يتعلق بالدين والعادات والتقاليد والقيم، خصوصا وأنها تزوجت من شخص آخر، سواء أحبته أم لا، وكان يمكن قبول هذا الأمر قبل زواجها.

أما مارينا إبراهيم والتي تبلغ من العمر 18 عاما وتعمل في عيادة للعلاج الطبيعي، فتؤكد على أن قصة زواج ميرنا من شخص لا تحبه باتت غير موجودة الآن، خصوصا وأنها ترى أن الأسر باتت أكثر وعيا ولا تجبر بناتها على الزواج من أشخاص لا يحبونهم".

لكن سيدة في الستين من عمرها هاجمت المسلسل، معتبرة أن الشابات قد تقلد ما فعلته ميرنا، وقالت: "كل واحده لا يعجبها عريسها تهرب من بيت أهلها، وهذه المسالة جعلتني أحرم ابنتي الجامعية من مشاهدة المسلسل، رغم أنني أشاهده خفية بعيدا عنها أثناء وجودها في الجامعة".

أما أمنية عبد الوهاب عزام "طالبة" فقالت، إنها ليست من الفتيات اللاتي يشاهدن التلفزيون أو المسلسلات بصفة منتظمة" لكن مع مسلسل "مهند ونور" اختلف الأمر وتابعته رغم طول حلقاته، أما مع مسلسل "ميرنا وخليلفتابعته منذ اليوم الأول، خصوصا بعد بدايته القوية، والصراع الذي احتوى عليه، وبراعة "خليل" في الأداء، كما أننا فتيات هذا العصر، نفتقد كثيرا المشاعر القوية، والحب الحقيقي البريء الذي لا يرمي من ورائه لعلاقة جنسية أو لطمع في مال أو غيره".

وتدور أحداث مسلسل "ميرنا وخليل" في أجواء الرومانسية والتشويق و"الأكشنويلعب كيفانش تاتليتوغ هذه المرة دور "خليلوهو الرجل الناضج من جهة، والعاشق الصلب والمتفاني الذي لا تثنيه الصعاب عن التمسك بحبه حتى الرمق الأخير من جهةٍ أخرى، لذا يكافح بعزم متحديًا الموت على أكثر من جبهةٍ، ليبقى قريبًا من المرأة التي أحبها.

وعلى الجانب الآخر، تلعب الحسناء التركية "سيداف إيفيتشي" -الحائزة على لقب Miss Elite في تركيا- دور "ميرنا" التي تجمعها بـ"خليل" قصة حبٍّ محفوفة بالمخاطر، فتقرّر التضحية بكل ما تملك، بما في ذلك عائلتها وعملها والبلد الذي تعيش فيه لتكون بقرب من أحبّه قلبها.