EN
  • تاريخ النشر: 21 يوليو, 2009

مدحت يلجأ للشرطة لإنقاذ ابنه خليل.. ومصطفى يقترب من الفخ

فجر خليل مفاجأة كبيرة أمام زينب برغبته في السفر إلى البوسنة لاكتشاف المعلومات الخطيرة التي قد تؤدي به إلى السجن، وبالفعل يطلب من السكرتيرة حجز تذاكر له ولزوجته ميرنا، بينما قام مصطفى بالاتصال بمدحت فتوصله به السكرتيرة، ويشك خليل في أن المتصل هو مصطفى، فيطلب من السكرتيرة تتبع الرقم، لكنها تفشل في ذلك.

  • تاريخ النشر: 21 يوليو, 2009

مدحت يلجأ للشرطة لإنقاذ ابنه خليل.. ومصطفى يقترب من الفخ

فجر خليل مفاجأة كبيرة أمام زينب برغبته في السفر إلى البوسنة لاكتشاف المعلومات الخطيرة التي قد تؤدي به إلى السجن، وبالفعل يطلب من السكرتيرة حجز تذاكر له ولزوجته ميرنا، بينما قام مصطفى بالاتصال بمدحت فتوصله به السكرتيرة، ويشك خليل في أن المتصل هو مصطفى، فيطلب من السكرتيرة تتبع الرقم، لكنها تفشل في ذلك.

وازدادت أحداث الحلقة 60 من المسلسل التركي "ميرنا وخليل" الذي يعرض على قناة MBC4 الساعة العاشرة مساء، عندما توعد مصطفى بقتل مدحت لخداع سميح له، لكن مدحت يطلب منه التريث ويخبره أنه حان الوقت لقتل "خليلكخطة من مدحت للإيقاع بمصطفى، بعد ما فعله بميرنا، خاصة عندما أخبرها أن "خليل" ابنه وسينتقم له من عدوه، ففهمت ميرنا رغبة مدحت بالبحث عن مصطفى وقتله.

واتصل مصطفى مجددا بالشركة للتحدث مع مدحت، فتقوم السكرتيرة بتحويل الرقم إلى خليل طبقا لأوامره، ولا ينتبه مصطفى لتغير الصوت ليحدد له موعدا لمقابلته في المساء، لتكون تلك المكالمة فرصة ذهبية أمام خليل لتحقيق انتقامه من مصطفى.

اكتشف مدحت أن "خليل" تحدث مع مصطفى، فازداد غضبه لقلقه على خليل من أن يرتكب جريمة قتل، فاتصل به وواجهه بحديثه مع مصطفى وهو يحذره من ارتكاب أيّة حماقة قد تدمر حياته، لكن "خليل" يتجاهله ويغلق هاتفه.

وجاب خليل شوارع إسطنبول مسرعا بسيارته، ليعود إلى منزله ويأخذ المسدس الذي أخفته ميرنا، مخالفا لوعده لها بألا يستخدمه، لكن ميرنا تصل قبل خروجه، فيخبئ السلاح في ثيابه، وتلاحظ ميرنا تصرفاته غير الطبيعية، فيكذب عليها ويخبرها أنه سيقابل مدحت.

ولجأ مدحت إلى الاتصال بمنزل خليل، فترد عليه ميرنا، وتكتشف أن "خليل" كذب عليها، وأن مدحت لا يعلم بمكانه، فتشعر بالقلق، لكن مدحت لا يخبرها باتصال مصطفى، بينما انتاب ميرنا شكّ رهيب بخليل، ففتحت الخزانة، لتكتشف أنه أخذ السلاح الذي أخفته، ويسعى خلف مصطفى.

وأخبرت ميرنا شقيقها زاهر بأن "خليل" رحل من المنزل مع سلاحه، مشيرة إلى تأكدها من سعيه خلف مصطفى، بينما انتابت "خليل" ذكريات زواج ميرنا من مصطفى ورؤيته لها في فستان الزفاف، والحالة النفسية التي أصابتها بعد تعرضها للاغتصاب.

ولجأ زاهر للاتصال بالضابط عمر، وطلب منه البحث عن خليل لشكه في سعيه خلف مصطفى، ويفاجأ بعلم الضابط عمر برحيل خليل، بعد أن انتابت مدحت مشاعر الأبوة، وقام بإبلاغ الضابط عمر بمكالمة مصطفى، وهو يتوسل له أن ينقذ "خليل" قبل أن يصل إلى مصطفى، ويشك الضابط عمر في اهتمام مدحت بخليل، رغم العداوة القديمة بينهما.