EN
  • تاريخ النشر: 11 أغسطس, 2009

مدحت يعود لأم خليل .. ومواجهة حادة بين يوسف وليلى

ازدادت المفاجآت في الحلقة 75 من مسلسل "ميرنا وخليلبعد أن قرر يوسف مواجهة زوجته ليلى بما حدث لها، رغم محاولات والدته سهيلة لمنعه من مقابلتها حتى لا يرتكب أيّة جرائم، وفي المقابل رفضت ليلى طلب ميرنا بالهرب من مواجهة زوجها يوسف.

ازدادت المفاجآت في الحلقة 75 من مسلسل "ميرنا وخليلبعد أن قرر يوسف مواجهة زوجته ليلى بما حدث لها، رغم محاولات والدته سهيلة لمنعه من مقابلتها حتى لا يرتكب أيّة جرائم، وفي المقابل رفضت ليلى طلب ميرنا بالهرب من مواجهة زوجها يوسف.

وحملت المواجهة بين يوسف وليلى كثيرا من الحزن والغضب، بعد أن لامها يوسف على عدم إبلاغ الشرطة بمراقبة ماجد ورجاله، وهو يستنكر محاولتها لحماية يوسف من التعرض للأذى مما عرضها للاختطاف، وقام بتحطيم أثاث المحل وهو يتهمها بأنها دمرت حياته.

وفي حلقة الثلاثاء 11 أغسطس من المسلسل التركي الذي يعرض على قناة MBC4 يوميا الساعة العاشرة مساء، نصحت جدة ميرنا حفيدها يوسف في وقت سابق بضرورة تحكيم عقله قبل اتخاذ أيّ موقف خاطئ، وهي تذكره بالعفو عند المقدرة، وتنصحه بالاستماع إلى زوجته ليلى قبل الحكم عليها، فيما كشف خليل ليوسف عن أن زوجته ليلى لم تتعرض للإيذاء الجسدي من المختطفين، مشيرا إلى شعورها بالمهانة بعد نشر صورها عارية.

في هذه الأثناء، ترحل ليلى مبتعدة مع ميرنا، وهي تبكي لرد فعل يوسف وتدعو الله باكية أن يمده بالقوة لينساها، بينما كشف حسن عن رغبته في الرحيل إلى برلين تاركا عائلته في إسطنبول، ورغم توقعاته بغضب سهيلة الشديد إذا عرفت بقراره، فإن ردّ فعلها أثار دهشتها عندما أخبرته بعدم مبالاتها بسفره، وأن اهتمامها الوحيد هو بعائلتها.

من ناحية أخرى، كان خليل قد طلب من مدحت -الذي حضر إلى محل ميرنا- أن يأخذ والدته سيما إلى مكان بعيد قبل قدوم يوسف، حتى لا تتأثر بالشجار، مما منح مدحت شعورا بالسعادة لوجوده برفقة حبيبته وزوجته سيما، وشكر "خليل" على تفهمه للموقف، وحمل المشهد بينهما كثيرا من الرومانسية، بعد أن حاول مدحت تذكير سيما بأيامهما الماضية، وهو يعترف برفضه لشخصيته الماضية ورغبته في بدء حياة جديدة.

وكانت سيما قد رفضت عرض مدحت في وقت سابق بأن تذهب برفقته إلى منزله ليعودا معا، مفضلة البقاء مع ابنها خليل وزوجته ميرنا، بعد السنين الطويلة التي فصلت بينهما.

في إطار آخر، اكتشفت زينب مصادفة أن مصطفى هرب من السجن، وحذرها الضابط عمر من إخبار خليل أو زينب بالخبر حتى لا يسبب ارتباكا لحياتهما، مما يثير تساؤلات حول التصرف الأفضل، فهل اتخذ الضابط عمر القرار الصحيح بعدم إخبار خليل بهرب مصطفى؟ أم أنه من المفترض إخبار خليل ليتخذ حذره.