EN
  • تاريخ النشر: 03 يوليو, 2009

مصطفى مصدوم بالطلاق.. ويتعهد بقتله شكوك حول أبوة مدحت لخليل.. وميرنا تستعد لليلة الزفاف

ميرنا وخليل عاشا حالة من الرومانسية وسط استعدادهما للزواج

ميرنا وخليل عاشا حالة من الرومانسية وسط استعدادهما للزواج

حاولت زينب بث الشكوك داخل "مدحت" باحتمال أن يكون هو الأب الحقيقي لخليل، لا سيما أنه أقام علاقة مع أمه قبل زواجهما، خلال فترة مرض والد خليل، وذلك خلال أحداث المسلسل التركي "ميرنا وخليل"؛ الذي يعرض على قناة MBC4.

حاولت زينب بث الشكوك داخل "مدحت" باحتمال أن يكون هو الأب الحقيقي لخليل، لا سيما أنه أقام علاقة مع أمه قبل زواجهما، خلال فترة مرض والد خليل، وذلك خلال أحداث المسلسل التركي "ميرنا وخليل"؛ الذي يعرض على قناة MBC4.

وعلى الجانب الآخر، عاش خليل وميرنا أسعد لحظات حياتها، خلال الحلقة الـ41 من المسلسل، لدى استلامهما التقرير الطبي لفحص الراغبين في الزواج الذي أجرياه سابقا، وقرأت ميرنا النتيجة "إننا لا نرى أيّ مانع يعيقكما عن الزواج".

وطلب خليل من حبيبته سرعة التوجه للمحكمة الشرعية للانتهاء من مراسم الزواج، ومشيا وهما متشابكا الأيدي، وأخذا في استعادة الأيام الجميلة التي جمعتهما.

وجلس الحبيبان مع المسؤول في أحد الفنادق، لبحث ترتيبات حفل الزفاف، حيث أكد مسؤول الفندق أنه وفقا للحجوزات سيتم عقد قرانهما بعد 10 أيام، واتصلت ميرنا بوالدتها لتخبرها بموعد الزفاف.

في المقابل، علم مصطفى بحكم المحكمة بطلاق ميرنا منه غيابيا، وسط شعور بالصدمة، وبعد صمت دام لبرهة، انفجر غاضبا، وأخذ يكسر ما تقابله يده من أشياء، متعهدا بقتل خليل، بينما سيطر الخوف على أمينة التي احتضنت ابنتها شيماء، خوفا من أن يتهور مصطفى ويؤذيهما.

وانتقلت الأحداث في اتجاه مدحت، وهو مقيد يتحدث لوسائل الإعلام قبل محاكمته، مؤكدا أنّ كل ما يجري خطأ، وسيتم تصحيح الأوضاع لاحقا، وبالفعل يتم إطلاق سراحه، بعد أن يغير الشخص الذي شهد ضده أقواله أمام المحكمة بدعوى أن أقواله السابقة كانت بضغط من الشرطة، وظلت الدعوى قائمة ولكن تم إطلاق سراح مدحت.

ووسط ضحكات زينب التي ترافعت دفاعا عنه، هتف مدحت "يحيا العدلواتفق الاثنان على الاحتفال بهذه المناسبة، في حين خيم الوجوم على خليل الذي عرف تلك التفاصيل عبر الهاتف المحمول.

وبالفعل اجتمع الاثنان على الغداء، وتعهد مدحت بمحاسبة خليل على ما اعتبره "محاولاته لتخريب شركاتهقائلا "خليل سيدفع ثمن كل يوم قضيته في السجن، وثمن كل الصفقات التي خسرتها".

وقاطعت زينب مدحت بسؤال غير واضح عن كيفية تعرفه على خليل، وهو ما فسره مدحت على أنه "لف ودوران" لا طائل تحته، ولكنها بالفعل أفصحت عما بداخلها، وقالت له هل خطر على بالك مرة أن خليل قد يكون ابنك؟.

في هذه الأثناء، قام خليل بفتح خزانة في البنك تضم محتويات والدته، وأخرج من بين مجوهراتها خاتما أخذ يحدق فيه، وهو يسترجع ذكريات المشاهد المؤلمة بعد وفاتها، ولكن المفاجئة التي لم يلحظها أن الخاتم مكتوب بداخله أرقام لم يشاهدها.

وبعد ذلك قام خليل وميرنا باختيار شبكة الزواج من أحد محلات المجوهرات، وفي غضون ذلك أخرج خليل العلبة التي كان بها خاتم والدته، قال لها إن والدته لم تكن تخلع هذا الخاتم من يدها، وطلب منها أن ترتديه لأنه أغلى ذكرى عنده.

وبينما ارتدت ميرنا الخاتم، انتقلت الأحداث لمصطفى وهو يحشو مسدسه بالرصاص، في حين جاء مدحت لزيارة خليل في منزله.

وتدور أحداث مسلسل "ميرنا وخليل" في أجواء الرومانسية والتشويق و"الأكشنويلعب كيفانش هذه المرة دور "خليلوهو الرجل الناضج من جهة والعاشق الصلب والمتفاني الذي لا تثنيه الصعاب عن التمسك بحبه حتى الرمق الأخير من جهة أخرى، لذا يكافح بعزم متحديًا الموت على أكثر من جبهةٍ ليبقى قريبًا من المرأة التي أحبها.

وتلعب الحسناء التركية "سيداف إيفيتشي" الحائزة لقبَ Miss Elite في تركيا، دور "ميرنا" التي تجمعها بـ"خليل" قصة حبٍّ محفوفة بالمخاطر، فتقرّر التضحية بكل ما تملك بما في ذلك عائلتها وعملها والبلد الذي تعيش فيه لتكون بقرب من أحبّه قلبها.