EN
  • تاريخ النشر: 10 أغسطس, 2009

سيما تتهم مدحت بقتل زوجها.. وصور عارية تفضح مختطفي ليلى

مفاجآت غير متوقعة شهدتها أحداث الحلقة 73 من مسلسل "ميرنا وخليل"؛ الذي يعرض يوميا على قناة MBC4 الساعة العاشرة مساء، بعد أن اعترفت سيما -أمام الضابط عمر- بأن مدحت هو من قتل زوجها أمير، فيما توالت المفاجآت المذهلة، بعد أن كشف الضابط عمر -أمام ميرنا- أن خليل ومدحت هما وراء القبض على عصابة ماجد الذين اختطفوا ليلى.

مفاجآت غير متوقعة شهدتها أحداث الحلقة 73 من مسلسل "ميرنا وخليل"؛ الذي يعرض يوميا على قناة MBC4 الساعة العاشرة مساء، بعد أن اعترفت سيما -أمام الضابط عمر- بأن مدحت هو من قتل زوجها أمير، فيما توالت المفاجآت المذهلة، بعد أن كشف الضابط عمر -أمام ميرنا- أن خليل ومدحت هما وراء القبض على عصابة ماجد الذين اختطفوا ليلى.

وخلال أحداث الحلقة، حذر الطبيب المعالج لسيما من خطورة التحدث معها عن الماضي، حتى لا تتدهور حالتها النفسية، معاتبا لهما على تدهور حالتها بعد محاولة زينب تذكريها بالماضي، واستند مدحت على تحذير الطبيب من نفى تهمة قتل أمير أمام الضابط عمر، مؤكدا أنها خيالات تمر بها بسبب حالتها النفسية.

وتسببت محاولة زينب في الحصول على اعترافات سيما في غضب شديد لخليل؛ فهددها بالانتقام منها إذا تعرضت لوالدته مرة أخرى، وبدورها اتهمته زينب بأنه سامح والده مدحت على جرائمه، على رغم أنه السبب في مقتل والدها أحمد.

وبخلاف ما لاحظه الجميع من اقتراب مدحت وخليل في علاقتهما، بعد أن ظل مدحت ملازما لخليل في كل المشاكل التي مر بها، إلا أن خليل أكد لزينب أنه لم يسامح مدحت على أفعاله؛ مما أظهر بعدا جديدا في علاقتهما، وفشل مدحت في التقرب من ابنه، على رغم كل المحاولات التي بذلها من أجله.

من ناحية أخرى، ظهر الشك على وجه ميرنا في تصرفات خليل الأخيرة، بعد أن رأت مع ليلى صور مختطفي ليلى في الجريدة مقبوضا عليهم عرايا، وأكد لها الضابط عمر شكها، فاعترف خليل بأنه من قام بضربهم وربطهم بالحبال، بعد أن خلع ملابسهم عقابا لهم على ما فعلوه بليلى، ولامته ميرنا على تعريض حياته للخطر.

وفيما قام الطبيب بمتابعة حالة مصطفى العقلية، أظهرت معرفة مصطفى الممرض الذي سيتم ترحيله في اليوم التالي إلى السجن، على وجهه، علامات الشر والجنون، وهو يفكر في محاولة الهرب، بعد أن درس الأماكن حوله في المستشفى.

وانتهت أحداث الحلقة 73 من المسلسل التركي بتسلل سيما من غرفة نومها، وهي في حالة اللاوعي، ممسكة بمسدسها؛ لتصل إلى غرفة مدحت، وتخبره بأنه هو من قتل خليل، وهي تهدده بالقتل، مما يثير التساؤلات حول إمكانية قتلها لمدحت؟ وهل حالتها النفسية هي السبب في محاولتها للقتل، بتشتت عقلها بين الماضي والحاضر.