EN
  • تاريخ النشر: 19 يوليو, 2009

الأرقام السرية تشير إلى عيد ميلاد خليل زينب تفتح ملف مقتل والدها.. وخليل يرفض الاعتراف بأبيه

اكتشف خليل وجود نفس الأرقام التي كانت على الصندوق في الخاتم الذي يرتديه مدحت، مما سبب له صدمة كبيرة، خاصة عندما أخبره مدحت أن تلك الأرقام هي عيد ميلاده، من ناحية أخرى مزق خليل نتيجة تحليل الحمض النووي لتأكده من أبوة مدحت له.

اكتشف خليل وجود نفس الأرقام التي كانت على الصندوق في الخاتم الذي يرتديه مدحت، مما سبب له صدمة كبيرة، خاصة عندما أخبره مدحت أن تلك الأرقام هي عيد ميلاده، من ناحية أخرى مزق خليل نتيجة تحليل الحمض النووي لتأكده من أبوة مدحت له.

وازدادت أحداث المسلسل التركي ميرنا وخليل الذي يعرض على شاشة MBC4 إثارة وتشويق خلال الحلقة 58 من المسلسل، وذلك عندما أخرج مدحت مفتاحا سلمته له زينب وهو ينظر له مليّا ويتذكر قتله للطبيب الذي ساعده في تزوير شهادة وفاة أمير زوج سيما، وخطته لاستخدام جثة الطبيب على أساس أنها لخليل ليتمكن من الاستيلاء على الثروة، بينما أنكر مدحت أن يكون هو وراء سرقة صندوق خليل بعد أن وجده الأخير في شقته، ليؤكد له أن "سميح" هو من أحضر مصطفى لسرقته.

واتصلت ميرنا بزوجها خليل لشعورها بالقلق عليه، فأخبرها أنه لم يفتح النتيجة، فتقرر الذهاب إليه عند حديقة أطفال لتحاول مساعدته، بينما يصاب زاهر بصدمة كبيرة عندما تخبره ميرنا بإمكانية أبوة مدحت لخليل، وتطلب ميرنا من زاهر إخفاء الأمر عن الجميع.

من ناحية أخرى، أكد خليل لميرنا عدم قبوله بأبوة مدحت، حتى لو كانت نتيجة التحليل متطابقة، مشيرا إلى معاناته الحقيقية بكذب والدته عليه، وبدورها تحاول ميرنا مساعدته، فتخبرها أنها عانت من والدها حسن، وبالرغم من ذلك فهو يظل والدها، ويشكرها خليل على وقوفها بجواره.

وتلوم ميرنا زوجها "خليل" عندما تكتشف مصادفة أنه يحمل سلاحا معه في السيارة، مؤكدة شعورها بما يمر به خليل بعد اغتصابها ورغبته في الانتقام، لتقوم فيما بعد بإخفاء المسدس بعيدا عن يده.

وشعر الضابط عمر بالحيرة من هرب مصطفى والطريقة التي اكتشف بها قدوم الشرطة، بينما اعترفت سكرتيرة زينب لها بأن مدحت هو زعيم العصابة وسميح كان القاتل المنفذ، وتصدم زينب عندما تؤكد لها السكرتيرة بأن والد زينب لم ينتحر بل مات مقتولا.

وتؤكد زينب للضابط عمر أنها لم تكن تعلم بنية السكرتيرة، مشيرة إلى رغبتها بفتح ملف مقتل والدها ومساعدة الشرطة للبحث عن أدلة تساعد في إدخال قاتل والدها إلى السجن، بينما رفع زاهر يده على والده حسن، بعد أن استفزه بما حدث لميرنا وما قام به مصطفى معها، وأن "خليل" لم يتمكن من حمايتها، وتبكي جدة ميرنا ووالدتها لحديثه وهما يلومان زاهر على محاولته لضرب والده.

وفي إطار آخر، أكد خليل لميرنا رغبته في أن تتم معاقبة مدحت وكافة عصابته على الأفعال الإجرامية التي قام بها، ومن المنتظر أن تكشف الحلقات القادمة الطرق التي ستتبعها زينب لمحاولة كشف حقيقة مقتل والدها، وهل ستحاول التقرب من مدحت لكشف المعلومات المخفية؟ وما هو سرّ المفتاح الذي بحوزة مدحت؟