EN
  • تاريخ النشر: 05 أغسطس, 2009

خليل يلتقي والدته.. وليلى تبلغ عن مختطفها

خليل يلتقي بوالدته لأول مرة.. ويعثر، هو وميرنا، على ليلى ويأخذانها إلى مقر الشرطة؛ للإبلاغ عن اختطافها وتصويرها عارية.. بينما يبدو أن مصطفى يضمر شرا ما، لم يتضح بعد.

خليل يلتقي بوالدته لأول مرة.. ويعثر، هو وميرنا، على ليلى ويأخذانها إلى مقر الشرطة؛ للإبلاغ عن اختطافها وتصويرها عارية.. بينما يبدو أن مصطفى يضمر شرا ما، لم يتضح بعد.

كانت أحداث الحلقة 71 من المسلسل التركي "ميرنا وخليل" قد تضمنت هروب سيما تورو -السيدة التي أتى بها مدحت من البوسنة وتعيش في جناحه بالفندق، ويزعم أن اسمها أدينا ميلوسوفتش- فتلتقطها سيارة المباحث التي كانت تراقب مدحت؛ خارج الفندق.

محرم -أحد معارف ليلى السابقين- يصف المكان الذي يرجح وجود ليلى به؛ ويوضحه برسم على ورقة، ماجد مختطف ليلى يرى "خليل" و"ميرنا" مع محرم، فيسأله عنهما بعد ذهابهما، وعندما يعلم صلة قرابتهما بليلى يذهب سريعا.

مدحت يصل إلى الفندق؛ ويعلم بهروب صديقته من الفندق، بينما يفاجأ الشرطي عمر بسيما عندما يراها.

ميرنا وخليل يصلان إلى جامعة المشاغبين؛ حيث ليلى وصديقاتها؛ فتترجاهما أن يذهبا ويريحا نفسيهما ويتركاها، لكنهما يصران أن يسمعا منها تفسيرا لما صار منذ ركوبها سيارة رجل غريب إلى هروبها لهذا المكان.

مدحت يذهب إلى المحقق ويزعم أنه قبض على صديقته أدينا ميلوسوفتش؛ لكن المحقق يكذبه، ويؤكد أن اسمها الحقيقي سيما تورو.

ليلى تعترف بكل شيء لميرنا وخليل؛ متضمنا تصويرها عارية، فيصر خليل على إبلاغها الشرطة ويصطحباها معا إلى المحقق عمر.

في مقر الشرطة يترك عمر ليلى مع مساعده؛ تحكي له شكواها من ماجد والعصابة التي تحركه، بينما يأخذ عمر خليل وزوجته ميرنا، وخلال سيرهما في ممر القسم؛ يفاجأ خليل بصوت سيدة كبيرة تصرخ "اتركوني.. هاتولي ابني خليل"؛ فيدلف إثر عمر وميرنا، إلى الغرفة؛ حيث توجد السيدة، وبمجرد أن تراه تحتضنه بقوة، بينما يرتبك هو ويختلط عليه الأمر، ويكاد يسقط أرضا، وحين يدخل عليهما مدحت وهي تحتضن "خليل" تصرخ فيه "اذهب..اترك خليل ابني.. لا تؤذيه".. وبالفعل يقومون بإغلاق باب الغرفة دونه قبل أن تسقط سيما مغشيا عليها.

على جانب آخر يفيق مصطفى بعد محاولة انتحاره؛ ممثلا الانهيار النفسي، بينما يبدو عليه أنه يخطط لشيء ما؛ حيث يظهر خلال حواره مع الطبيب المعالج نقمة على خليل، وتطلعا للانتقام منه بزعم اختطافه ميرنا منه.

وتستمر الأحداث؛ فهل يتم التوصل للرأس الأكبر في حادث اختطاف ليلى؟ وهل لهذا علاقة بمدحت؟ وهل الأخير هذا قتل والد خليل بالفعل، كما زعمت زينب من واقع مستند، في الحلقة الماضية؟ الحلقة القادمة ستكشف بعض غموض هذه التساؤلات.